لاعبو برشلونة منزعجون من "تجارة" التوقيعات

24 يناير 2026   |  آخر تحديث: 13:24 (توقيت القدس)
لاعبو برشلونة على ملعب كامب نو، 13 ديسمبر 2025 (غونغورا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يعاني لاعبو برشلونة من استغلال بعض المشجعين لجمع التوقيعات وبيعها بأسعار باهظة، مما أفقد هذه العادة جاذبيتها وعفويتها، وفقاً لموقع "راديو آر إم سي" الفرنسي.

- يستخدم جامعو التوقيعات نظارات ذكية لتوثيق توقيعات اللاعبين، مما يضمن صحتها ويتيح بيعها بأسعار تصل إلى 800 يورو، وهو ما يزعج اللاعبين رغم استمرارهم في التوقيع للأطفال.

- قد تدفع هذه الممارسات اللاعبين لتجنب التوقيع، كما فعل لامين يامال بعد تعاقده مع شركة رياضية، مما يثير استياء اللاعبين الذين يرغبون في البقاء قريبين من الجماهير.

أبدى عدد من لاعبي نادي برشلونة الإسباني، انزعاجهم من لجوء بعض المشجعين لجمع التوقيعات من أجل بيعها لاحقاً، إذ يفرض هؤلاء المشجعين أسعاراً باهظة على الراغبين في الحصول عليها. ويصطف المشجعون بانتظام أمام مركز التدريبات للحصول على توقيع من لاعبيهم المفضلين، لكن يبدو أن هذه العادة فقدت جاذبيتها وعفويتها، "لتحل مكانها نوايا جشعة"، بحسب ما ذكره موقع "راديو آر إم سي" الفرنسي، أمس الجمعة. ويعتمد المشجعون على نظارات ذكية تصور اللاعب وهو بصدد التوقيع، لإثبات صحة هذه التوقيعات.

ووفقاً لمقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأشهر الأخيرة، يرتدي بعض جامعي التواقيع، نظارات ذكية تمكنهم من تصوير اللاعبين وهم يوقعون على قمصان النادي أو غيرها من المنتجات. وهذا يضمن صحة التوقيع، والذي يُمكن لصاحبه إعادة بيعه بأسعار باهظة. وقد وصل سعر بعض التواقيع إلى 800 يورو، في ممارسة باتت تُزعج اللاعبين الذين يعارضون مثل هذه التصرفات من الجماهير، غير أنهم يواصلون التوقيع كلما توفرت الفرصة، لا سيما بحضور الأطفال أمام مركز التدريبات. ويتردد أن هذا الوضع يثير استياء لاعبي برشلونة بشدة، إذ أكد مصدر من غرفة الملابس لإذاعة "راك 1" الكتالونية: "نحب أن نكون قريبين من الجماهير، لكن هذا يُفسد كل شيء".

ومن شأن هذه الممارسات أن تدفع اللاعبين إلى تفادي التوقيع للمشجعين، مثلما فعل النجم الإسباني لامين يامال، الذي توقف عن التوقيع للجماهير، بعد تعاقده مع شركة مختصة تبيع معدات رياضية تحمل توقيع نجم برشلونة الأول، ولكن وبالاتفاق مع إدارة النادي الكتالوني، فإنه يقوم في حالات قليلة بالتوقيع.

المساهمون