لاعبون خارج حسابات الطرابلسي بعد خسارة تونس أمام سورية
استمع إلى الملخص
- من المتوقع استبعاد المدافع أسامة الحدادي والجناح عمر العيوني، مع احتمالية تبديل علي معلول بمحمد أمين بن حميدة في التشكيلة الأساسية.
- رغم الانتقادات، قد يظل محمد علي بن رمضان في التشكيلة بسبب قلة الخيارات في وسط الملعب، مع توقع تحسن أدائه بعد استعادة لياقته.
يستعد المدير الفني لمنتخب تونس سامي الطرابلسي (57 عاماً) لإجراء بعض التعديلات على خطة "نسور قرطاج" في مواجهة فلسطين، ضمن منافسات الجولة الثانية لمرحلة المجموعات في بطولة كأس العرب لكرة القدم "قطر 2025"، يوم الخميس المقبل.
وبحسب المعطيات التي حصل عليها "العربي الجديد"، الأربعاء، سيغيّر الطرابلسي الرسم التكتيكي لمنتخب تونس، وسيتخلى عن خطة (3-5-2)، التي اعتمدها ضد منتخب سورية، في المباراة الافتتاحية، خصوصاً أنها تزامنت مع الهزيمة بهدف دون رد، ليعود "نسور قرطاج" من جديد إلى خطتهم المعتادة، وهي (4-3-3) أو (4-4-2).
وأكد مصدر مقرب من الجهاز الفني أن الطرابلسي لن يعوّل على المدافع أسامة الحدادي، والجناح الأيمن عمر العيوني، بعدما عجزا عن تقديم الإضافة في مواجهة سورية، كذلك من المتوقع أن تشمل التغييرات بعض اللاعبين الآخرين، مثل علي معلول، إذ يفكر الجهاز الفني منذ بداية كأس العرب في تقسيم الحضور بالتشكيلة الأساسية بينه وبين الظهير الأيسر الآخر، محمد أمين بن حميدة، خصوصاً عندما يعتمد المنتخب خطة الثنائي في محور الدفاع.
وأما لاعب خط الوسط محمد علي بن رمضان، الذي واجه انتقادات كبيرة بسبب مستواه في لقاء سورية، فقد أوضح المصدر نفسه أن مسألة تبديله لم تُحسم بعد، وهي رهينة الجهوزية التي سيظهر بها محترف الأهلي المصري، في التدريبات التي تسبق مواجهة فلسطين.
ولا يملك الطرابلسي حلولاً كثيرة في وسط الملعب، باستثناء فرجاني ساسي وحسام تقا، ما يجعل ورقة بن رمضان بمثابة الضرورة التي يحتاجها منتخب تونس، ولا سيما أن الجهاز الفني يعتبر في تقييمه أن بن رمضان كان مرهقاً، بسبب مشقة السفر، وخوضه مباراة الأهلي المصري ضد الجيش الملكي المغربي، الجمعة الماضي، ليخوض تدريباً واحداً مع المنتخب، ما يجعله قادراً على الظهور بوجه جيد في المباراة الثانية، بعد أن يسترجع قدراته البدنية.