كيف سيكافئ ليفربول مدربه آرني سلوت بعد التتويج بلقب البريمييرليغ؟

29 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 19:18 (توقيت القدس)
آرني سلوت يحتفل بلقب الدوري مع ليفربول على ملعب أنفيلد، 27 إبريل 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تحت قيادة آرني سلوت، فاز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً توازناً بين الأداء وروح الفريق، متفوقاً على أرسنال ومانشستر سيتي، مع بروز محمد صلاح.

- تخطط إدارة ليفربول لدعم سلوت في سوق الانتقالات الصيفي لتعزيز الفريق والاحتفاظ باللقب، مع توقعات بإنفاق كبير بعد ضم فيديريكو كييزا بمبلغ عشرة ملايين جنيه إسترليني فقط.

- من المتوقع تحركات مكثفة في سوق الانتقالات لتعزيز الفريق، مع احتمالية رحيل داروين نونيز، واستهداف لاعبين مثل ميلوش كيركيز لتدعيم الدفاع.

تُوّج نادي ليفربول بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم تحت قيادة مدربه، آرني سلوت (46 عاماً)، وهو اللقب الأول للمدرب الهولندي في موسمه الأول مع "الريدز"، بعد أن خلف المدرب الألماني يورغن كلوب الصيف الماضي، وتمكن سلوت من إعادة التوازن لنادي ليفربول بسرعة قياسية، جامعاً بين صلابة الأداء وروح الفريق، ليخطف اللقب في موسم شهد تفوقاً كاسحاً لرفاق النجم المصري محمد صلاح على كبار المسابقة مثل فريقي أرسنال ومانشستر سيتي.

وكشفت صحيفة ميرور البريطانية، أمس الاثنين، أن إدارة نادي ليفربول تخطط لمكافأة آرني سلوت على قيادته للفريق نحو التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، وذلك من خلال دعمه بقوة في سوق الانتقالات الصيفي القادم، وتهدف إدارة "الريدز" بهذه الخطوة إلى إنفاق مبالغ كبيرة هذا الصيف من أجل بناء فريق قوي قادر على الاحتفاظ باللقب في الموسم المقبل، وإبقاء مانشستر سيتي وأرسنال خلفه في الترتيب، في ظل تطلع النادي إلى بداية عهد جديد من الهيمنة المحلية والقارية مع مدرب فاينورد روتردام الهولندي السابق.

وأضافت الصحيفة أن فريق ليفربول أنفق فقط عشرة ملايين جنيه إسترليني في الصيف الماضي من أجل ضم المهاجم الإيطالي فيديريكو كييزا (27 سنة)، ومع ذلك استطاع آرني سلوت قيادة الفريق نحو التتويج باللقب العشرين في تاريخ "الريدز"، ولكن من المتوقع أن يحصل المدرب الهولندي في الفترة القادمة على فرصة حقيقية لتعزيز تشكيلته وزيادة جودتها، في محاولة لتحقيق لقبين متتاليين للدوري الإنكليزي الممتاز لأول مرة منذ موسمي 1982-1983 و1983-1984، وهو إنجاز تاريخي يسعى النادي لكتابته مجدداً بقيادة سلوت.

وأفادت "ميرور" في تقريرها، أنه من المتوقع أن يشهد سوق الانتقالات الصيفي المقبل تحركات مكثفة مشابهة لصيف عام 2023، وذلك عندما أعاد يورغن كلوب بناء وسط ميدان تشكيلة فريق ليفربول، من خلال التعاقد مع كل من الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، والمجري دومينيك سوبوسلاي، والهولندي ريان غرافنبرخ، والياباني واتارو إندو، في صفقات بلغت قيمتها نحو 150 مليون جنيه إسترليني، وقد يعزّز النادي ميزانيته أيضاً هذه المرة بفضل بعض عمليات البيع المحتملة للاعبين الذين يبحثون عن فرص أكبر للعب.

ويبدو أن مستقبل المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز مع فريق ليفربول أصبح محل شك، إذ قد يسعى للرحيل بحثاً عن دقائق لعب أكثر، ومن جهة أخرى، يضع سلوت والمدير الرياضي الجديد ريتشارد هيوز أعينهما على عدد من الأهداف في السوق، من بينها الظهير الأيسر لفريق بورنموث، المجري ميلوش كيركيز، الذي يُعد خياراً واعداً لتعزيز الجبهة الدفاعية، إلى جانب خطط النادي لتدعيم مراكز أخرى.

وفي المقابل، تتجه أنظار العديد من الأندية نحو مهاجم نيوكاسل يونايتد، السويدي ألكسندر إيزاك (27 عاماً)، إلا أن احتمالية رحيله عن ملعب سانت جيمس بارك في الصيف القادم تبدو ضئيلة، بالإضافة إلى ذلك، فإن السعر الضخم المطلوب للتعاقد معه والمُقدر بحوالي 150 مليون جنيه إسترليني، قد يدفع نادي ليفربول إلى توزيع هذا المبلغ الكبير على تدعيم أكثر من مركز بدلاً من التعاقد مع لاعب واحد، بما يتناسب مع خطط سلوت لتوسيع الخيارات الهجومية والدفاعية.

جدير بالذكر أن نادي ليفربول كان قد تعاقد مع الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي من فريق فالنسيا الإسباني مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، في صفقة جرى الاتفاق عليها الصيف الماضي، ولكنه واصل مسيرته مع "الخفافيش" حتى نهاية الموسم الكروي الجاري، كما يستعد "الريدز" للتوقيع مع ظهير أيمن إضافي ليكون بديلاً أو منافساً لكونور برادلي، خاصة في ظل عدم تجديد عقد الظهير الإنكليزي ترينت ألكسندر أرنولد واقتراب رحيله عن أنفيلد، مع بحث النادي عن تدعيم مركز قلب الدفاع، وإمكانية التعاقد مع لاعب وسط إضافي حال رحيل الياباني واتارو إندو هذا الصيف.