كيف أمضى سينر عقوبة الإيقاف بعيداً عن التنس؟

06 مايو 2025   |  آخر تحديث: 18:48 (توقيت القدس)
شارك سينر في جلسة تدريبية قبل بطولة روما للتنس، 5 مايو 2025 (سيلفيا لور/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عاد يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في التنس، للمشاركة في بطولة روما للأساتذة بعد غياب ثلاثة أشهر بسبب عقوبة إيقافه نتيجة استخدام مدلكه مادة محظورة.
- يواجه سينر تحديات كبيرة في بطولة روما بسبب افتقاده لنسق المواجهات القوية، ويهدف للاستعداد لبطولة رولان غاروس الفرنسية.
- شعر سينر بخيبة أمل من أصدقائه في عالم التنس لعدم تواصلهم معه خلال فترة عقوبته، بينما تلقى دعماً غير متوقع من آخرين خارج دائرته المعتادة.

عاد المصنف الأول عالمياً في رياضة التنس، الإيطالي يانيك سينر (23 عاماً)، إلى الملاعب مرة أخرى، للمشاركة في بطولة روما للأساتذة ذات الألف نقطة، بعدما أمضى ثلاثة أشهر، بعيداً عن خوض المواجهات، بسبب عقوبة إيقافه، عقب قيام مدلكه الخاص باستخدام مادة محظورة في تدليكه.

وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن يانيك سينر يعلم صعوبة ما ينتظره يوم السبت المقبل في بطولة روما للتنس، لأنه يفتقد إلى نسق المواجهات القوية، الأمر الذي جعل المصنف الأول عالمياً يضع خطة محكمة، عبر المشاركة في المسابقة التي تقام في العاصمة الإيطالية، حتى يكون مستعداً للحدث الأبرز، وهو بطولة رولان غاروس الفرنسية، التي تنطلق في الخامس والعشرين من شهر مايو/ أيار الحالي. وتابعت أن يانيك سينر يعلم صعوبة المنافسة على تحقيق لقب بطولة روما للتنس، بعدما أمضى الأشهر الثلاثة الماضية، وهو يقضي عقوبته برفقة عائلته، خاصة أنه أبلغ محيطه بصعوبة الأيام الأولى، عندما وجد نفسه جالساً في المنزل لا يفعل شيئاً، حتى إنّه رفض مشاهدة أو متابعة أي حدث رياضي عبر شاشة التلفاز.

وأوضحت أن سينر كان يفكر بمتابعة عدد من المواجهات في الدوري الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا، أو مشاهدة سباقات "موتو جي بي" التي يحبها، لكنه لم يكن قادراً على ذلك، حتى يتجنّب الظهور أمام وسائل الإعلام، التي تسعى إلى إحراجه دائماً، من خلال إثارة قضية المواد المحظورة التي تناولها، ما جعله يفضل البقاء دائماً مع عائلته، رغم شعوره بالملل، نتيجة عدم خروجه من المنزل. وختمت صحيفة ذا صن تقريرها، بأن يانيك سينر يشعر بخيبة أمل تجاه عدد كبير من نجوم التنس، الذين كان يعتبرهم أصدقاءه المقربين، لأنه لم يتلقَ منهم أي رسالة أو مكالمة هاتفية، طوال فترة عقوبته، فيما شعر بالدهشة والمفاجأة، لأن الكثيرين ممن لا يتكلم معهم أو يجلس بصحبتهم في رياضة الكرة الصفراء تواصلوا معه، وبعضهم اطمأن على صحته، وكيف يقضي فترة الإيقاب بعيداً عن الرياضة التي يحبها، وهو ما جعله يعيد حساباته بشكل جدي، ولن يستعيد الصداقات المزيّفة، التي تُبنى على المصلحة فقط.