كيفو مدرباً لإنتر ميلان.. نجم الثلاثية في رحلة إعادة الفريق للألقاب

09 يونيو 2025   |  آخر تحديث: 19:39 (توقيت القدس)
كيفوفي مقر إنتر في ميلانو، 6 يونيو 2025 (ماتيا أوزبوت /Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اختارت إدارة إنتر ميلان الروماني كريستيان كيفو مدرباً للفريق خلفاً لسيموني إنزاغي، بعد فشل التعاقد مع سيسك فابريغاس، الذي رفض ترك نادي كومو.
- يُعتبر تعيين كيفو مفاجئاً نظراً لقلة خبرته، حيث قاد بارما في 13 مباراة فقط، وحقق ثلاثة انتصارات، لكنه يطمح لإعادة إنتر إلى منصات التتويج.
- يهدف كيفو إلى منح الفرصة للاعبين الشبان، بعد أن عانى الفريق من الاعتماد على لاعبين متقدمين في السن، خاصة بعد خسارة نهائي دوري الأبطال.

اختارت إدارة نادي إنتر ميلان الإيطالي، الروماني كريستيان كيفو (44 عاماً)، مدرباً للفريق، ليحلّ بديلاً عن سيموني إنزاغي، الذي تعاقد مع الهلال السعودي، ولم يكن تشيفو الخيار الأول لإدارة "نيراتزوري"، إذ حاولت الاتفاق مع مدرب نادي كومو، الإسباني سيسك فابريغاس (38 عاماً)، الذي لم يكن مستعداً لترك الفريق وخوض تجربة أولى في قيادة فريق من الصف الأول، يُراهن على التتويجات، كما أن إدارة كومو رفضت التخلي عن مدربها، بعد النجاحات التي تحققت في الموسم الماضي. وقد أعلن وصيف بطل دوري أبطال أوروبا، اليوم الاثنين، عن تعاقده مع المدرب الروماني لمدة موسمين.

ويُعتبر التعاقد مع كيفو مفاجئاً نسبياً، نظراً لأن المدرب الروماني خاض تجربة وحيدة مدرباً لفريق أول، فقد قاد نادي بارما في النصف الثاني من الموسم الماضي، وقاده إلى تأمين البقاء بعد صعوبات كبيرة، وقبل ذلك درّب فريق الشبان في إنتر ميلان المتعارف عليه بـ "بريمافيرا"، ومِن ثمّ فهو لا يملك خبرة كبيرة تقوده إلى تدريب فريق في حجم إنتر ميلان، إذ قاد بارما في 13 مباراة وحقق ثلاثة انتصارات وسبعة تعادلات وتلقى ثلاث هزائم، بينما خاض إنزاغي بدوره تجربة واحدة قبل قيادة الإنتر عندما درّب لاتسيو.

وكان كيفو قريباً من إهداء إنتر لقب الدوري في الموسم الماضي، عندما تقاسم النقاط مع نابولي في الأسبوع قبل الأخير، وهي نتيجة كانت ستعطي فريقه السابق لقب الدوري، ولكن هدفاً في الوقت البديل من نجم لاتسيو، الإسباني بيدرو، جعل الإنتر يخسر نقطتين ويتعادل (2ـ2) وضاع المركز الأول وفقد على إثره التتويج.

وسيكون الهدف الأول للمدرب الجديد إعادة إنتر إلى التتويجات، بعد أن خرج الفريق دون أي لقب في الموسم الماضي، والانطلاقة ستكون من كأس العالم للأندية، أما الهدف الثاني فهو منح الفرصة إلى اللاعبين الشبان في الفريق، بما أن إنزاغي كان يعتمد على أسماء تقدمت في السن، وظهرت عاجزة أمام شبان باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، والمهمة تبدو صعبة بلا شك، ولكن نجم الثلاثية التاريخية في عام 2010، حينما تُوج إنتر ميلان بكل الألقاب بقيادة المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو (62 عاماً)، وكان كيفو لاعباً أساسياً في الفريق وتجاوز الإصابات، التي تعرّض لها ليقدم الإضافة إلى دفاع إنتر في تجربة تاريخية بالنسبة إلى الفريق وقد لعب الروماني من 2007 إلى 2014 في صفوف "نيراتزوري".

فرق