استمع إلى الملخص
- اقترح كولينا تنفيذ ركلة جزاء واحدة دون ارتداد، كما في الركلات الترجيحية، لتجنب المشاهد الدرامية حول منطقة الجزاء، مشبهًا الوضع بسباق الخيول التقليدي في إيطاليا.
- تحدث كولينا عن دقة تقنية الفيديو في حالات التسلل، مشيرًا إلى أهمية الدقة في القرارات، حتى لو كان الفارق سنتيمترًا واحدًا، لضمان صحة القرارات.
نادى رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الإيطالي بيرلويجي كولينا (64 عاماً)، بإجراء تغييرٍ جديدٍ في قواعد تنفيذ ركلة الجزاء خلال المباريات، وذلك من خلال عدم السماح للاعبين بالوصول إلى الكرة المرتدة من حارس المرمى أو القائمين أو العارضة، كما هو الحال عند لعب الركلات الترجيحية عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي، وذلك من أجل تساوي الحظوظ بين المهاجمين والحراس.
وقال كولينا في تصريحات أبرزها موقع توتو ميركاتو ويب الإيطالي، أمس الثلاثاء: "أعتقد أن هناك فجوة كبيرة بين الفرص المتاحة للمهاجم وحارس المرمى، تُسجل نسبة 75% من ركلات الجزاء، بالإضافة إلى ذلك، يُمنح المهاجم فرصة إضافية أخرى للتسجيل بعد ارتداد الكرة من الحارس أو القائمين أو العارضة. في رأيي، يجب أن يشتكي حراس المرمى من هذا الأمر، لأنه ليس في صالحهم، لقد ذكرت هذا بالفعل في المناقشات التي أجريناها سابقاً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)".
وواصل الحكم الإيطالي السابق حديثه بالقول: "أحد الحلول التي اقترحتها هو الركلة الواحدة، كما هو الحال تماماً مع الركلات الترجيحية بعد الوقت الإضافي، لا ارتداد للكرة، إما أن تُسجل هدفاً، وإما أن يستأنف اللعب من جديد بركلة مرمى، وانتهى الأمر. سيؤدي هذا أيضاً إلى إنهاء المشهد الدرامي الذي نراه قبل تنفيذ ركلات الجزاء، بحيث يتجمع جميع اللاعبين حول منطقة الجزاء، الأمر يُشبه الخيول عند نقطة الانطلاق في سباق باليو دي سيينا (سباق تقليدي للخيول يُقام في إيطاليا)".
وعرّج الحكم الدولي السابق بين عامي 1988 و2005، في حديثه عن الاستعانة بتقنية الفيديو وإلغاء الأهداف بسبب وجود تسلل بفارق سنتيمتر واحد فقط، إذ قال في هذا الشأن "إن الدقة تشكل ميزة دائماً، يمكننا أن نسأل: هل يشكل فارق سنتيمترين هذا القدر من الأهمية؟ ربما على بعد 40 متراً نقول لا، ولكن داخل منطقة الجزاء قد يصبح الأمر مختلفاً، يجب على الشخص أن يحاول دائماً أن يفهم ما إذا كان الحل سيعالج المشكلة أو أنه يخلق مشكلة أخرى أسوأ، ثم إلى أي مدى يمكن اعتبار السنتيمترات غير مهمة، بفضل الاعتماد على التكنولوجيا في حالات التسلل اليوم، أصبح لدينا يقين شبه تام حول صحة القرارات".