كواليس جديدة تكشف ما دار بين روسي وماركيز في سباق سيبانغ 2015
استمع إلى الملخص
- تضمنت المواجهة المثيرة في اللفة السابعة تلامسًا مثيرًا للجدل بين روسي وماركيز، مما أدى إلى سقوط الدراجة رقم 93 وفرض عقوبات على روسي، مما كلفه اللقب العالمي العاشر.
- رغم مرور عشر سنوات، لا يزال الجدل قائمًا حول المسؤولية الحقيقية، حيث لم يقدم الوثائقي رواية نهائية، بينما يسعى ماركيز لتحطيم أرقام روسي القياسية.
كشف وثائقي جديد صادر عن الموقع الرسمي لـ "موتو جي بي" بعنوان: "الصدام في سيبانغ: بعد عشر سنوات" تفاصيل لم تُروَ من قبل، عن الحادثة الأشهر التي هزّت الحلبة الماليزية في سيبانغ عام 2015، بين الأسطورة الإيطالي فالنتينو روسي (46 عاماً) والبطل الإسباني مارك ماركيز (32 عاماً)، وتضمن الوثائقي تسريبات من محادثات اللاسلكي ومشاهد خلف الكواليس داخل مرآب ياماها وهوندا، ليسلط الضوء على واحدة من أكثر لحظات التوتر التي غيّرت تاريخ البطولة إلى الأبد.
وبحسب ما نشرته صحيفة كوريري ديلو سبورت الإيطالية، أمس السبت، فقد بدأت فصول تلك المواجهة في اللفة السابعة من السباق، عند المنعطف الرابع عشر، حين كان روسي وماركيز يتنافسان على المركز الثالث، قبل أن يتباطأ الاثنان بشكلٍ مفاجئ ويتلامسا بعدها، في لقطة بقيت مثار جدل حتى اليوم، إذ وجه الإيطالي ركلة خفيفة إلى خصمه الإسباني، لتسقط الدراجة رقم 93 أرضاً وتشتعل الفوضى. اعتبرت لجنة السباق وقتها أنّ روسي هو المسؤول المباشر عن الحادث، وفرضت عليه ثلاث نقاط جزائية على رخصته، مع قرارٍ قاسٍ بإجباره على الانطلاق من آخر صف في الجولة الختامية بمدينة فالنسيا، وهو ما كلّفه لاحقاً فقدان اللقب العالمي العاشر لمصلحة زميله الإسباني خورخي لورنزو بفارق خمس نقاط فقط.
وكشف الوثائقي الجديد أن الصراع لم يكن فقط على المسار، بل أيضاً في أروقة الفرق. فبينما كان الميكانيكي ماكس مونتاناري يحاول تهدئة الأجواء قائلاً: "ابق هادئاً، فالسباق لم ينته بعد"، جاء ردّ ماتّيو فلاميني، خبير البيانات في ياماها آنذاك، غاضباً: "ألقِه خارج المضمار!". وبعد لحظات، حدث الاصطدام، أما روسي، الذي أنهى السباق ثالثاً، فدخل مرآب الفريق قائلاً لمديره الفني سيلفانو غالبيوسيرا ومساعده أوتشّو سالوتشي: "فقدت تركيزي، كنت أريد فقط قتله!".
بعد مرور عشر سنوات على تلك الواقعة التي قسمت الجماهير بين "فريق روسي" و"فريق ماركيز"، لا يزال الجدل قائماً حول المسؤولية الحقيقية عمّا حدث، إذ لم يحسم الأمر حتى بعد عرض الوثائقي الجديد الذي لم يقدّم رواية نهائية، رغم أن بعض التسريبات تميل إلى إدانة فالنتينو روسي أكثر. ويظل الصراع بين البطلين مفتوحاً رغم اعتزال الإيطالي، إذ يسعى مارك ماركيز إلى تحطيم أرقام بطل العالم السابق، بعدما أصبح الرقم الأول في عالم "موتو جي بي".