كفاراتسخيليا ضحية سطو في فرنسا.. عطلة تتحول إلى كابوس
استمع إلى الملخص
- تزايدت عمليات السطو على منازل لاعبي كرة القدم في فرنسا، مستهدفة نجوم باريس سان جيرمان مثل أنخل دي ماريا وماركينيوس، مما يعكس الخطر المتزايد الذي يواجهه اللاعبون.
- تمكنت الشرطة الفرنسية من إحباط محاولة سرقة منزل فابيان رويز، لاعب باريس سان جيرمان، واعتقلت قاصرين، بينما تستمر التحقيقات في الحوادث الأخرى دون تفاصيل إضافية.
انضم نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (24 عاماً)، إلى قائمة طويلة من لاعبي كرة القدم الذين وقعوا ضحية لعمليات سطو طاولت منازلهم في السنوات الأخيرة، سواءً داخل فرنسا أو خارجها، وجاءت هذه الحادثة المؤسفة بعد أيام قليلة من مساهمته في تتويج تشكيلة المدرب الإسباني لويس إنريكي (55 عاماً)، بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في إنجاز تاريخي يُعد الأول في سجل النادي الباريسي، الذي كسر نحسه الطويل في البطولة القارية الأغلى.
ووفقاً للتفاصيل التي نشرها موقع فوت ميركاتو، الاثنين، فقد تعرّض خفيتشا كفاراتسخيليا رفقة مواطنه زوريكو دافيتاشفيلي، الذي يلعب في صفوف نادي سانت إتيان الفرنسي، لحادثة سطو خلال وجودهما مع عائلتيهما في مدينة كان الفرنسية لقضاء عطلة قصيرة، وقد تسلل اللصوص إلى منزلَي اللاعبَين في غيابهما، بينما كانا يستمتعان بعدة أيام من الراحة عقب موسم شاق حافل بالإنجازات الفردية والجماعية، خاصة بالنسبة للنجم الباريسي.
وأضاف المصدر أن اللصوص سرقوا عدداً كبيراً من الممتلكات الثمينة، من بينها مجوهرات وساعات فاخرة وحقائب يد من علامات عالمية شهيرة، وحتى اللحظة، لم تُصدِر السلطات الفرنسية أي بيان رسمي حول الحادثة، لكن التحقيقات جارية للكشف عن هوية الفاعلين، وفي المقابل، لم يدلِ اللاعبان بأي تعليق رسمي، رغم المتابعة الإعلامية الكبيرة في جورجيا، كما تُضاف هذه الحادثة إلى سلسلة متزايدة من السرقات التي طاولت نجوم كرة القدم، وتحديداً خلال فترات سفرهم أو غيابهم عن المنزل.
وتمكنت الشرطة الفرنسية، قبل أيام فقط، من إحباط محاولة سرقة استهدفت منزل لاعب خط وسط باريس سان جيرمان، فابيان رويز (29 عاماً)، وقد ألقت القبض على قاصرَين بعد أن رصدتهما وهما يحاولان اقتحام منزل النجم الإسباني، ورغم فتح تحقيق رسمي، فإن الشرطة امتنعت عن كشف المزيد من التفاصيل حول محاولة السرقة، خاصّة أن اللاعب كان يحتفل حينها بتتويجه بلقب دوري الأبطال رفقة زملائه والجهاز الفني.
وبات نجوم باريس سان جيرمان في مرمى استهداف العصابات الإجرامية في العاصمة الفرنسية خلال السنوات الماضية، إذ أصبحت منازلهم أهدافاً مغرية خلال فترات المباريات أو التنقلات الأوروبية، ومن أبرز الضحايا السابقين الأرجنتيني أنخل دي ماريا، والبرازيلي ماركينيوس، بالإضافة إلى الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، كما تعرّض لاعب أولمبيك ليون الفرنسي، الجورجي جورج ميكوتادزي (24 عاماً)، في ديسمبر/كانون الأول 2024 لسطو مسلّح داخل منزله من ملثمَين هدّداه بسلاح ناري، قبل أن يفرّا بغنائم قُدّرت قيمتها بـ250 ألف يورو، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي يواجهه اللاعبون خارج الملعب.