كريم نصر الله: قطر تألقت بتنظيم مونديال الناشئين والمشاركة العربية خيبت الآمال

الدوحة

العربي الجديد

avata
العربي الجديد
مراسل "العربي الجديد" في الكويت
20 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:21 (توقيت القدس)
كريم نصر الله يقيّم المشاركة العربية في مونديال الناشئين
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد كريم نصر الله، مدرب الفئات السنية في نادي أم صلال، أن قطر نجحت في تنظيم مونديال الناشئين بفضل بنيتها التحتية المتطورة وخبرتها من استضافة كأس العالم 2022، مما عزز ثقة الفيفا في قدرتها على تنظيم البطولات الكبرى.

- أشار نصر الله إلى أن الأجواء العائلية والأمن والاستقرار في قطر ساهمت في نجاح البطولة، موضحًا أن المنتخبات الخليجية تفتقر للخبرة تحت الضغط العالي، مما صعّب مهمتها أمام الفرق الأوروبية.

- قارن نصر الله بين كرة شمال أفريقيا والخليج، مشيرًا إلى أن منتخبات شمال أفريقيا تتميز بالقوة والسرعة والانضباط، بينما تفتقر المنتخبات الخليجية لهذه العوامل رغم المهارات الفردية العالية.

أكد مدرب الفئات السنية في نادي أم صلال القطري، المدير الفني العراقي كريم نصر الله (50 عاماً)، أنّ قطر قدّمت نسخة ناجحة جداً من مونديال الناشئين، مشيراً إلى أنّ الدولة تمتلك بنية تحتية رياضية حديثة ومتطورة ساعدت في إخراج البطولة بصورة مميزة. وأضاف في حوار مع "العربي الجديد"، أمس الأربعاء، أنّ تجربة قطر السابقة في استضافة كأس العالم 2022، منحتها خبرة كبيرة وأسهمت في تعزيز ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بقدرتها على تنظيم أكبر البطولات.

كما شدّد على أن الأجواء العائلية ومستوى الأمن والاستقرار في البلاد كانا من العوامل التي ساعدت على نجاح الحدث. وحول خيبة المنتخبات الخليجية وخروجها المبكر من دور المجموعات، أوضح نصر الله، أن هذه المنتخبات ما زالت تفتقر إلى الخبرة، خصوصاً تحت الضغط العالي. وأشار إلى أن قوة المجموعات وتنوع المنتخبات المشاركة، إلى جانب الفوارق البدنية والمهارية مقارنةً بالفرق الأوروبية، جعلت المهمة أكثر صعوبة على المنتخبات الخليجية.

وفي مقارنة بين كرة شمال أفريقيا وكرة الخليج العربي في هذه النسخة، قال إن منتخبات شمال أفريقيا تعتمد على القوة والسرعة والمهارة والانضباط التكتيكي، إلى جانب الاحتكاك المستمر بالفرق الأوروبية، سواء عبر اللاعبين المحترفين أو الأكاديميات في فرنسا وبلجيكا. وأضاف أن هذه العوامل تمنحها أفضلية واضحة، مقابل افتقاد الكثير من المنتخبات الخليجية للعوامل نفسها، رغم امتلاك اللاعب الخليجي لمهارات فردية عالية. أما عن المشاركة العربية عامةً، فاعتبر نصر الله أنها كانت إيجابية من ناحية اكتشاف المواهب وظهور انضباط تكتيكي ودفاعي جيد، لكنها في الوقت نفسه كانت مخيبة للآمال، بسبب الخروج المبكر للمنتخبات العربية.

وشاركت في بطولة كأس العالم للناشئين في قطر ستة منتخبات عربية هي قطر صاحبة الأرض، السعودية، الإمارات، المغرب، تونس، مصر، ولم يصل إلى الدور ربع النهائي سوى المنتخب المغربي، حيث سيواجه نظيره البرازيلي غداً الجمعة، آملاً تكرار نفس إنجاز منتخب تحت 20 سنة الذي تُوج بلقب المونديال قبل أسابيع من الآن.