"كان" على الأبواب... ملاعب مغربية بهندسة عالمية تستعد لصافرة البداية
استمع إلى الملخص
- يُعتبر ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط الأكثر شهرة، حيث سيستضيف مباراتَي الافتتاح والنهائي، ويتميز بسعة 68 ألف مقعد ومرافق متكاملة، بينما يقدم استاد الأولمبي وملعب الأمير مولاي الحسن تجارب مميزة.
- في الدار البيضاء، يتربع ملعب محمد الخامس بسعة 67 ألف متفرج، بينما تبرز ملاعب أكادير، طنجة، فاس، ومراكش بتجارب تجمع بين الراحة والحداثة، مما يجعل البطولة حدثاً استثنائياً يعكس الهوية الثقافية والمعمارية للمغرب.
تستعد المدن المغربية لاستقبال النسخة الـ31 من بطولة كأس أمم أفريقيا "كان" ما بين 21 ديسمبر/ كانون الأول الحالي و18 يناير/ كانون الثاني المقبل، وسط أجواء حماسية وترقب لصافرة البداية، وذلك بعد أن وضع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" كل الترتيبات واللمسات الأخيرة على ملاعب هذه النسخة وهي تسعة ملاعب تستضيف البطولة.
وتُعد نسخة 2025 لكأس أمم أفريقيا "كان" أكثر من مجرد حدث رياضي بارز يستقطب نجوماً عالميين، فهي تمثل فرصة لعرض قدرة المغرب على الجمع بين الحداثة والمعمار المحلي، وتقديم تجربة كروية متكاملة للجمهور واللاعبين على حد سواء. وتقام البطولة الأفريقية، التي يعول عليها المغرب و"كاف" لأن تكون استثنائية، في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن رئيسية، وتجمع بين الهندسة المعمارية المعاصرة، والهوية الثقافية المحلية، ما يجعلها مثل مسارح حقيقية تستمتع داخلها الجماهير بكرة القدم.
فكل ملعب يحكي قصة مختلفة، ويمزج بين التراث المغربي والحداثة، بدءاً من ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، مروراً بالملعب الكبير في طنجة، وصولاً إلى ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، والملاعب الكبيرة في أكادير وفاس ومراكش، وملاعب الأولمبي والأمير مولاي الحسن والبريد في الرباط.
ويُعد ملعب الأمير مولاي عبد الله الأكثر شهرة لكونه سيحتضن مباراتَي الافتتاح والنهائي، بالإضافة إلى مباريات من نصف النهائي وربع النهائي ودور المجموعات. تبلغ طاقته الاستيعابية 68 ألف مقعد، بعدما شهد إصلاحات شاملة، ويحتوي على مدرجات حديثة وعشب هجين من الطراز العالي ومرافق متكاملة للاعبين والمشجعين، كما يندرج ضمن مجمع رياضي واسع يضم مسبحاً أولمبياً وقصراً للرياضة ومصحة طبية تجرى داخلها تدخلات جراحية في حال الطوارئ.
وعلى بعد خطوات من هذا الملعب، يقدم استاد الأولمبي تجربة مختلفة، بسعة تقدر بـ21 ألف مقعد، وتجهيزات حديثة تشمل مضماراً معتمداً عالمياً، وإضاءة متطورة، وسقفاً على شكل هلال، ومنصات لكبار الضيوف، وغرف علاج بالتبريد، بهدف ضمان تجربة رياضية متكاملة، تجعل اللاعبين والمشجعين على حد سواء يعيشون الحدث بأقصى درجات الراحة والأمان.
من جانبه، يمثل ملعب الأمير مولاي الحسن، الموجود أيضاً في العاصمة المغربية الرباط، تجربة فريدة، إذ صمم بطريقة مختلفة جعلت مدرجاته قريبة من الجماهير واللاعبين، مع واجهة مستوحاة من النقوش المغربية الأصيلة. بينما يوفر ملعب البريد أجواء أكثر بساطة ووداً، مع عشب طبيعي ومرافق أساسية تلبي احتياجات المنتخبات المشاركة والجماهير.
أما في الدار البيضاء، فيتربع ملعب محمد الخامس على عرش التاريخ الكروي المغربي، بسعة 67 ألف متفرج، وهو يتمتع بسمعة كبيرة وسيكون مسرحاً لثماني مباريات متنوعة خلال "كان". وفي الجنوب، يبرز الملعب الكبير بأكادير بسعة 45 ألفاً و480 مقعداً، ويعد مركزاً حيوياً لكرة القدم في المغرب، مع تصميم أنيق وتجهيز حديث يوفر تجربة مثالية للاعبين والجماهير.
وفي شمال المملكة، يتميز الملعب الكبير بطنجة، بسعة 70 ألف مقعد، ويمثل رمزاً للحيوية الرياضية، بينما تقدم الملاعب الكبيرة في فاس ومراكش تجارب متكاملة، تجمع بين الراحة والحداثة والتجهيزات العالمية. وتنفرد هذه الملاعب التسعة بمعمارها الفريد من نوعه، وتصاميمها العالمية، ما يجعل من النسخة المقبلة لكأس أفريقيا "كان" حدثاً استثنائياً بكل المقاييس، وهو ما يعكس قدرة المغرب على الجمع بين تاريخه العريق الذي يمتد لقرون، والحداثة المستوحاة من التجربة الأوروبية، ويؤكد مكانة المملكة على الساحة الكروية العالمية.