كانسيلو على خُطى نجوم عادوا إلى الليغا بعد تجارب خارجية

10 يناير 2026   |  آخر تحديث: 13:09 (توقيت القدس)
كان كانسيلو الأكثر إصراراً على إتمام انتقاله إلى برشلونة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يُنتظر عودة جواو كانسيلو إلى برشلونة بعد اتفاق إعارة مع الهلال السعودي، حيث أكد مدرب الهلال، سيموني إنزاغي، أن كانسيلو خارج حساباته الفنية، مما يسهل انتقاله رغم محاولات إنتر ميلان لضمه.

- دييغو سيميوني وفرناندو توريس هما أمثلة بارزة على اللاعبين الذين عادوا إلى الليغا بعد تجارب خارجية، حيث قاد سيميوني أتلتيكو مدريد إلى نجاحات تاريخية، بينما اختتم توريس مسيرته في الليغا برصيد 103 أهداف.

- جيرارد بيكيه وداني كارفاخال وخيسوس نافاس عادوا إلى أنديتهم الأصلية بعد تجارب خارجية، محققين نجاحات كبيرة مع فرقهم، حيث أصبحوا رموزاً تاريخية لأنديتهم.

يُنتظر أن يُعلَن رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة، عن عودة البرتغالي جواو كانسيلو (31 عاماً)، لصفوف نادي برشلونة الإسباني، بطل الليغا في الموسم الماضي، بعد التوصل إلى اتفاق إعارة بين النادي الكتالوني والهلال السعودي.

وأكد مدرب الهلال، الإيطالي سيموني إنزاغي (49 عاماً)، خلال مؤتمر صحافي، أن كانسيلو بات خارج حساباته الفنية، ممهّداً الطريق أمام رحيله نحو برشلونة، وقال في هذا السياق: "كانسيلو ليس ضمن خططنا، والإدارة تعمل حالياً على هذا الملف". وشارك الظهير البرتغالي في ست مباريات فقط هذا الموسم، كما غاب عن قائمة الفريق خلال عشر جولات متتالية، في ظل قناعة الجهاز الفني بعدم الاعتماد عليه. وكان كانسيلو الأكثر إصراراً على إتمام انتقاله إلى برشلونة، رغم الضغط الكبير الذي مارسه إنتر ميلان الإيطالي من أجل ضمّه. وسار الظهير البرتغالي على خُطى نجوم عادوا إلى "الليغا" بعد تجارب خارجية.

دييغو سيميوني... عودة من الكالتشيو إلى الليغا

ارتبط اسم دييغو سيميوني بنادي أتلتيكو مدريد في معظم محطات مسيرته الرياضية. وانضمّ اللاعب الأرجنتيني السابق والمدرب الحالي إلى الفريق قبل موسم 1994-1995، وكان عنصراً أساسياً في التشكيلة التاريخية التي حققت الثنائية في الموسم التالي. وبعد تجربة احترافية في إيطاليا مع لاتسيو وإنتر ميلان، عاد سيميوني إلى أتلتيكو مدريد عام 2003، ليقضي موسمَين إضافيَين بقميص الفريق. وفي عام 2011، عاد مجدداً، ولكن هذه المرة مدرباً، ليقود النادي إلى واحدة من أنجح فتراته التاريخية.

فرناندو توريس

يمتلك أتلتيكو مدريد تاريخاً عريقاً يمتد لأكثر من قرن، لكن قلّة من اللاعبين تركوا بصمة بحجم فرناندو توريس. فقد تخرّج اللاعب الملقب بـ "إل نينيو" في أكاديمية النادي، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في سن 17 عاماً، في فترة كان فيها النادي ينافس في الدرجة الثانية. وأسهم توريس في عودة أتلتيكو إلى دوري الأضواء، قبل أن يغادر بعد سبعة مواسم لخوض تجارب احترافية خارج إسبانيا في ليفربول وتشلسي. وبعد حصد معظم الألقاب الممكنة في مسيرته، عاد توريس إلى أتلتيكو مدريد في موسم 2014-2015، ليجدد ارتباطه بالنادي الذي نشأ فيه، وخاض أربعة مواسم إضافية بقميص "الروخيبلانكوس"، أنهى خلالها مسيرته في الليغا برصيد 103 أهداف في 281 مباراة.

جيرارد بيكيه

التحق جيرارد بيكيه بأكاديمية نادي برشلونة في سن العاشرة، قبل أن يتدرج في فئات "لا ماسيا" المختلفة، وبعد بروزه في الفئات السنية، وقّع أول عقد احترافي له مع مانشستر يونايتد الإنكليزي. وخاض بيكيه أولى مبارياته في الدوري الإسباني، خلال فترة إعارة إلى ريال سرقسطة، إذ شارك في 28 مباراة، وسجل ثلاثة أهداف. وبعد عودته إلى مانشستر يونايتد وخوضه مباريات عدّة، قرر بيكيه العودة إلى برشلونة في صيف 2008 لتحقيق حلمه باللعب مع الفريق الأول، الذي مثّله في 661 مواجهة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 53 هدفاً، قبل أن يقرّر الاعتزال في عام 2022.

داني كارفاخال

تشبه مسيرة النجم الإسباني المخضرم، داني كارفاخال، إلى حدٍ كبير تجربة جيرارد بيكيه، ولكن هذه المرة مع ريال مدريد. تدرج كارفاخال في أكاديمية النادي الملكي منذ صغره، قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن الألماني، إذ أثبت قدراته كأحد أفضل الأظهرة اليمنى. ونتيجة لذلك، أعاده ريال مدريد إلى صفوفه قبل انطلاق موسم 2013-2014، ومنذ ذلك الحين، أصبح كارفاخال ركناً أساسياً في تشكيلة "الميرينغي"، واضعاً نصب عينيه الاستمرار مع ناديه الأصلي لسنوات مقبلة.

خيسوس نافاس

يُعتبر خيسوس نافاس، أحد أساطير نادي إشبيلية، إذ تدرج الجناح والظهير الإسباني في صفوف أكاديمية النادي الأندلسي حتّى وصل إلى الفريق الأول، إذ أمضى 10 مواسم كاملة في أعلى مستوى من كرة القدم الإسبانية، وترك خلالها بصمة واضحة بأدائه وسرعته وخبرته. وبعد تجربة احترافية خارجية في إنكلترا مع مانشستر سيتي، قرر نافاس العودة إلى ناديه الأساسي، إشبيلية، ليستأنف مسيرته من حيث بدأها، وليتحول مع مرور الوقت إلى قائد الفريق، وأحد أبرز رموزه التاريخية. وخلال مشواره مع النادي الأندلسي، خاض خيسوس نافاس 703 مباريات، سجل خلالها 39 هدفاً وقدّم 119 تمريرة حاسمة، مؤكداً مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيراً، واستمرارية في تاريخ إشبيلية.

المساهمون