كاساس ومنتخب العراق.. ما بين توهج المنسيين وأفول نجمه الأول
استمع إلى الملخص
- يعاني كاساس من تراجع مستوى نجم المنتخب أيمن حسين، الذي لم يسجل أي هدف في دوري نجوم قطر، مما يثير القلق حول فعاليته الهجومية.
- في المقابل، استعاد مهند علي "ميمي" مستواه بتسجيله عشرة أهداف في الدوري العراقي، مما يجعله خيارًا محتملاً كمهاجم أساسي في المباريات القادمة.
يأمل المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم، الإسباني خيسوس كاساس (51 عاماً)، في امتلاك أفضل الخيارات على مستوى جميع الخطوط قبل مواجهتي الكويت وفلسطين الحاسمتين، في مارس/ آذار المقبل، ضمن التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
ولا يغفل الجميع عن أنه رغم عدم تقبل كتيبة "أسود الرافدين" أكثر من ثلاثة أهداف في ست مواجهات بالتصفيات النهائية، ليكون صاحب ثاني أفضل خط دفاع بالمجموعات الثلاث، خلف اليابان، التي استقبلت هدفين فقط، فإن كاساس يعاني على مستوى الخط الخلفي، خصوصاً من الجانب التنظيمي. وفي الفترة الأخيرة، لا يمر ثلاثي عمق الدفاع: زيد تحسين ومناف يونس وريبين سولاقا بأفضل أحوالهم، كون الأخير لم يعد للمباريات إلا أخيراً، بعد انضمامه لنادي أربيل في الانتقالات الأخيرة، فيما بات تحسين ويونس لاعبين بديلين في فريقيهما: القوة الجوية والشرطة على التوالي. ورغم هذا، فقد تلقى المدير الفني الإسباني أنباءً سارة بعد المستوى اللافت لمدافع الشرطة أكام هاشم، الذي قدم أداءً مبهراً في بطولة الدوري العراقي وفي المواجهات التي لعبها على مستوى بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
أزمة نجم كاساس الأول
أما أكبر الأزمات التي يعانيها كاساس، فهو التراجع الكبير لنجم منتخب العراق الأول أيمن حسين، الذي سجل سبعة أهداف في التصفيات، أغلبها كانت حاسمة، لكن هداف الدوري العراقي السابق لم يسجل حتى الآن أي هدف خلال تجربتين احترافيتين في دوري نجوم قطر، إذ بدأ الموسم مع نادي الخور، الذي أخفق معه في هز الشباك، ليتكرر الأمر مع فريق الوكرة، الذي انتقل إليه في "الميركاتو" الشتوي الأخير.
ويأتي هذا في الوقت الذي عاد فيه مهند علي "ميمي" لاستعادة مستواه المعهود، بعد فترة من التراجع، إذ يتألق اللاعب على المستوى القاري والمحلي بعدما سجل عشرة أهداف حتى الآن في مسابقة دوري نجوم العراق، الأمر الذي ربما يجعل كاساس يراهن عليه بنسبة كبيرة بصفة مهاجم أساسي في مواجهتي الكويت وفلسطين.