كاساس وخليجي 26.. الفرصة الذهبية للاكتشاف وتدعيم صفوف أسود الرافدين

26 نوفمبر 2024   |  آخر تحديث: 19:21 (توقيت القدس)
كاساس قاد العراق إلى لقب خليجي 25 (الاتحاد العراقي/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يدخل منتخب العراق بطولة "خليجي 26" في الكويت، ساعيًا للحفاظ على لقبه السابق، وتعد البطولة فرصة للمدرب الإسباني خيسوس كاساس لاكتشاف اللاعبين وسد الثغرات استعدادًا لتصفيات مونديال 2026.

- يخطط الجهاز الفني لتعزيز بعض المراكز، خاصة حراسة المرمى، بدعوة محمد حسن من نادي إيشوج الدنماركي، مع احتمالية دعوة حراس آخرين مثل علي كاظم وأحمد باسل.

- يسعى المنتخب لتجربة لاعبين جدد في الدفاع، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين، لضمان أداء قوي في التصفيات المقبلة.

يدخل منتخب العراق غمار بطولة كأس الخليج "خليجي 26" في الكويت، التي تنطلق اعتباراً من 21  ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وتستمر حتى الثالث من يناير/ كانون الثاني 2025، بأمل الحفاظ على لقبه، الذي حققه في النسخة الماضية، التي أقيمت على أرضه ووسط جماهيره في البصرة.

ورغم ذلك، فإن هذه بطولة "خليجي 26" ستبقى فرصة ذهبية للمدير الفني لمنتخب العراق، الإسباني خيسوس كاساس (51 عاماً)، من أجل اكتشاف اللاعبين، ومنح الفرصة لسد الثغرات في بعض المراكز، التي باتت تعاني أزمة واضحة، من أجل السير على المسار الصحيح، في المواجهات المتبقية من تصفيات مونديال 2026، وتحقيق الهدف الأسمى، المتمثل ببلوغ كأس العالم للمرة الثانية، بعد نسخة 1986 في المكسيك. وكشف مصدر في المكتب الإعلامي للاتحاد العراقي لكرة القدم، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح خاص لـ "العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، أن الجهاز الفني سيحاول تعزيز صفوف بعض المراكز، التي شهدت تراجعاً في مستوى اللاعبين الذين حضروا فيها سابقاً، ومنها حراسة المرمى.

وبحسب المصدر، فإن الجهاز الفني قرر دعوة حامي عرين نادي إيشوج الدنماركي، محمد حسن (22 عاماً)، إلى الحضور في بطولة الخليج، مع إمكانية دعوة حارس فريق زاخو العراقي، علي كاظم، مع أحمد باسل، أو جلال حسن، الذين سيُختار أحدهم على الأكثر. وغاب جلال حسن بداعي الإصابة، خلال لقاءي الأردن وعُمان الأخيرين في التصفيات المونديالية، لكن أحمد باسل، الذي لم يكن أصلاً من ضمن القائمة النهائية للمواجهتين (كان ضمن القائمة الموسعة للتصفيات)، تألق بشكل لافت، رغم التحاقه بالتدريبات قبل يوم واحد من لقاء الأردن، الذي أقيم في البصرة، ويبدو أنه حجز مكانه أساسياً على حساب القائد السابق، جلال حسن. كذلك، لن يفوت الجهاز الفني الفرصة لتجربة لاعبين جدد في مركز عمق الدفاع، وكذلك الظهير الأيمن، خصوصاً في ظل الخيارات القليلة في الأول، مع تراجع مستوى مصطفى سعدون وحسين علي، في جهة الدفاع اليمنى، لكتيبة "أسود الرافدين".

المساهمون