كاريزو مؤسس استراتيجية الخروج من المنطقة.. نوير تعلّم منه

22 يناير 2021
الصورة
كاريزو حارس الأرجنتين وريفر بليت سابقاً (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

أماديو كاريزو كان من أوائل الحراس الذين ارتدوا قفازات في عالم كرة القدم، كان الأرجنتيني الأول الذي يفعل ذلك، لكن هل فكرتم يوماً في المشاهد التي نراها اليوم من بعض الحراس تحديداً الألماني مانويل نوير، وخروجه المستمر من منطقة الجزاء لإنقاذ الكرات وكأنه المدافع الأخير في الفريق؟ حسناً سنتحدث عن صاحب هذه الظاهرة أيضاً في هذا التقرير.

ولد كاريزو يوم 12 يونيو/ حزيران 1926 وتوفي يوم 20 مارس/ آذار 2020، وهو معروف باسم أماديو، ويعتبر رائداً في هذا المركز، إذ ساعد لسنوات على ابتكار تقنيات واستراتيجيات لحراس المرمى، وصنّف من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم كأفضل حارس في أميركا الجنوبية في القرن العشرين، وذلك في عام 1999.

طبعاً اشتهر نوير بخروجه من المرمى وحماية فريقه من الأهداف، لكن كاريزو كان أول من غادر منطقة الجزاء للعب دور المدافع، كما كان أول من استخدم ضربة المرمى كاستراتيجية لبدء الهجمات المرتدة.

ألهمت طريقته العديد من الحراس المشهورين في القارة الأميركية الجنوبية، وأبرزهم هوغو أورلاندو غاتي ورينيه هيغيتا والبارغواياني لويس تشيلافيرت.

ظهر لأول مرة في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني في السادس من مايو 1945، ولعب مع ريفر بليت حينها ضد إندبينديتي، وانتصر يومها الفريق بنتيجة 2-1.

خلال الفترة التي قضاها في ريفر بليت، لعب جنبًا إلى جنب مع نجوم مثل خوسيه مانويل مورينو وفيليكس لوستو وأدولفو بيديرنيرا وأنخيل لابرونا، والشاب ألفريدو دي ستيفانو الذي تحوّل لاحقاً لأسطورة ريال مدريد.

فاز بسبع بطولات في الدوري وكأس ألداو وبطولة إيبارغورين، ووصل إلى نهائي كأس ليبرتادوريس عام 1966 لكنه خسر في ذلك اللقاء أمام بينيارول الأوروغواياني.

لعب كاريزو مع منتخب التانغو، ونجح بشكلٍ مميز خاصة حين يلاقي البرازيل، لكنه لم ينس يوماً تلك الهزيمة التي تعرّض لها أمام تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 6-1 خلال كأس العالم 1958.

في عام 1968، حقق كاريزو في وقت واحد رقمين قياسيين في ذلك الزمن، وهما خوض 521 مباراة بالدرجة الأولى مع ريفر بليت، إضافة إلى 8 مباريات متتالية من دون أن تهتز شباكه (769 دقيقة).

المساهمون