استمع إلى الملخص
- أكد جاسم عبد العزيز الجاسم أن قطر أصبحت نموذجاً يُحتذى به في استضافة الفعاليات الرياضية، حيث تستضيف المباريات الثلاث الأخيرة في كأس القارات للأندية خلال كأس العرب 2025، مما يعكس الثقة الدولية في قدراتها التنظيمية.
- عبر المشاركون عن استفادتهم من البرنامج، حيث أشاروا إلى أهمية التخطيط الناجح وفهم الجوانب التشغيلية، مع التركيز على تحسين تجربة المشجعين من خلال استراتيجيات التسويق والفعاليات الشاملة.
انطلق برنامج الرصد والمراقبة في كأس العرب 2025 بمشاركة 55 ممثلاً من اتحادات كرة القدم في جميع أنحاء العالم، في برنامج مكثف لمدة خمسة أيام. ويهدف هذا البرنامج إلى تبادل المعرفة بين اللجنة المحلية المنظمة للمسابقة والاتحاد القطري لكرة القدم، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتبادل الدروس المستفادة والرؤى القيّمة من التجربة الواسعة لدولة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وسيكتسب المشاركون في البرنامج خبرة مباشرة من فرق العمليات التشغيلية التابعة للجنة المحلية المنظمة في مختلف المجالات، بدءاً من إصدار التذاكر ووصولاً إلى الخدمات الطبية والأمنية ومنح حقوق التسويق، وغيرها من المجالات، إذ سيشمل ذلك زيارات إلى المواقع الرئيسة لبطولة كأس العرب 2025، بما في ذلك الاستادات ومواقع التدريب والمركز الإعلامي الرئيس ومركز تسليم التصاريح.
وقال الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 جاسم عبد العزيز الجاسم، وفق ما نقلته اللجنة، اليوم الخميس: "يأتي تنظيمنا للبرنامج تلبية لرغبة عدد من الاتحادات من حول العالم للاستفادة من التجربة القطرية في استضافة الفعاليات الكبرى، والتي أصبحت نموذجاً يُحتذى به دولياً بعد تحقيق العديد من النجاحات في قطاعي الرياضة والترفيه. وتواصل دولة قطر وضع معايير جديدة في تقديم تجارب لا تُنسى للمشجعين واللاعبين على حد سواء، ونحرص دائماً على مشاركة خبراتنا مع زملائنا في صناعة الرياضة واستضافة البطولات والأحداث الكبرى في جزء من جهودنا لضمان إرث مستدام في مختلف القطاعات، حيث يشكل الإرث ركيزة أساسية في نهجنا لتنظيم واستضافة الفعاليات".
وأخيراً، استضافت قطر أول نسخة من مونديال الناشئين، بمشاركة 48 منتخباً، مع نموذج استضافة فريد من نوعه للمباريات التي أقيمت في منطقة واحدة والتي بلغ عددها 104 مباريات. إضافة إلى ذلك، تستضيف قطر المباريات الثلاث الأخيرة في كأس القارات للأندية خلال أيام الراحة في كأس العرب 2025، ما يبرز القدرات التنظيمية الاستثنائية للبلاد وثقة مجتمع كرة القدم الدولي في قدرتها على استضافة بطولات عالمية المستوى في الفترة نفسها.
ومن ضمن المشاركين في البرنامج مسؤولة المسابقات في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم نتاشا النبر، التي قالت تعليقاً على مشاركتها: "يسرني الحضور إلى دولة قطر والمشاركة في هذه الفرصة القيّمة لتبادل المعرفة. استضافت قطر وبنجاح كبير العديد من البطولات، وفي صدارتها كأس العالم 2022، التي تعتبر من أفضل نسخ البطولة حتى الآن. من خلال التعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس العرب 2025، تمكّنا من فهم الجوانب التشغيلية المختلفة للبطولة بشكل أفضل، وكيفية تعاون مختلف الجهات المعنية لإنجاح الحدث الرياضي، وسأنقل هذه المعلومات القيّمة إلى اتحادنا للاستفادة منها في استضافة البطولات المقبلة".
ومن جانبه، أشار نورمان جوانجوادزا، رئيس قسم المالية والإدارة في اتحاد زيمبابوي لكرة القدم، إلى أن قدرة دولة قطر على استضافة العديد من الأحداث الرياضية في وقت واحد جعلت الدولة وجهة رياضية عالمية رائدة. وتابع: "أثبتت قطر مرة أخرى أنها تمتلك كفاءة عالية في استضافة البطولات الكبرى، مع استضافتها لكأس العالم تحت 17 عاماً وكأس العرب. من خلال هذا البرنامج، تعلمت أن التخطيط الناجح يؤدي إلى نجاح استضافة البطولات الكبرى، خاصة في مجالات التوريد والنقل وإدارة الموارد. أتطلع إلى تطبيق الدروس المستفادة من البرنامج في تنظيم البطولات في المستقبل".
أما عضو لجنة الإعلام والتسويق في اتحاد جزر ماريانا الشمالية لكرة القدم إدنا نيسولا، فقد منحها البرنامج منظوراً جديداً حول استراتيجيات تحسين تجربة المشجعين، وقالت في هذا السياق: "من الرائع البقاء في قطر. نشهد موسماً كروياً حافلاً في البلاد، ما يتيح لنا فرصة فريدة لمعرفة ما يجري وراء الكواليس عند تنظيم حدث رياضي ضخم. أنا حريصة على معرفة المزيد حول تحسين تجربة المشجعين من خلال استراتيجيات التسويق والفعاليات الشاملة للجنة المحلية المنظمة، والتي تحقق نجاحاً استثنائياً في كل بطولة".