كأس العالم.. من هم الأشخاص المخولون لمسها دون قفازات؟

19 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 19:51 (توقيت القدس)
مشجعٌ كولومبي يقبّل كأساً مقلّدة خلال المونديال الحالي، 7 يوليو 2026 (أليكس غريم/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يفرض "فيفا" قواعد صارمة حول من يمكنه لمس كأس العالم، حيث يُسمح فقط لأبطال العالم، ورؤساء الدول، وبعض مسؤولي الاتحاد الدولي بلمس الكأس الأصلية لفترة محدودة بعد المباراة النهائية.

- تُمنح الفرق الفائزة نسخة مطلية بالذهب من الكأس للاحتفاظ بها لمدة أربع سنوات، بينما تبقى الكأس الأصلية تحت حراسة مشددة لمنع التلف والسرقة، خاصة بعد فقدانها مرتين تاريخياً.

- تنتشر شائعات حول سوء الحظ المرتبط بلمس الكأس قبل المباراة النهائية، رغم أن بعض اللاعبين تحدوا هذه الخرافة وفازوا بالبطولة.

يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قواعد وإجراءات بالغة الصرامة بشأن من يُسمح له بلمس كأس العالم، وكيف، وتحت أي ظروف، حيثُ لا يحظى الجميع بهذا الشرف، ضمن بروتوكول صارم للغاية، وذلك على هامش نهائي مونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين الأحد. فما هي القصة يا ترى؟

وذكرت صحيفة آس الإسبانية، اليوم الأحد، أن "فيفا" يُصرّح فقط لأبطال كأس العالم، ورؤساء الدول، وبعض المسؤولين في الاتحاد الدولي بحمل الكأس الأصلية. فبعد المباراة النهائية، يُمكن للمتوجين وبقية أعضاء الجهاز الفني الاحتفال ولمسها، ولكن لفترة محدودة، كما يتمتع رؤساء وملوك الدولة المنتصرة بهذا الحق بموجب البروتوكولات الدبلوماسية، إذ يعود أصل هذه القاعدة إلى كأس العالم 1974 في ألمانيا.

وبطبيعة الحال، لا يُقدم "فيفا" الكأس الأصلية للبطل، بل يحتفظ بها ويُعطيه نسخة معدنية مطلية بالذهب، يحتفظ بها مدة أربع سنوات، لكن يجب على أي شخص آخر يرغب في لمسها لاحقاً ارتداء القفازات، خاصة أثناء نقلها ووضعها في مناطق الاحتفالات، وخلال المباراة الافتتاحية أو المباراة النهائية.

وتنصّ اللوائح منذ عام 2005 على أنّ الكأس الأصلية لا تُقدّم إلا للأبطال خلال مراسم توزيع الميداليات، وبمجرد انتهاء الاحتفالات في الملعب، يسترجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الكأس فوراً ويقدم للفائزين نسخة طبق الأصل.

وصُممت جميع هذه القواعد والمتطلبات التي فرضها "فيفا" لمنع التلف والمخاطر والتآكل والحوادث، لأن الكأس قطعة أثرية لا تُعوَّض بحسب المصدر عينه، كما تهدف إلى منع سرقة الكأس مرة أخرى، إذ فقدت مرتين تاريخياً، آخرها في 1983 عندما اختفت نهائياً في البرازيل، ما أدّى إلى تعزيز البروتوكولات الحالية.

ومن أبرز الشائعات حول الكأس، أن اللاعبين الذين يلمسونها قبل المباراة النهائية سيُصابون بسوء الحظ ويخسرون المباراة النهائية، على الرغم من أن بعضهم قد تحدّى هذه الخرافة وأصبح بطلاً، إلا أن هناك حالات أكثر يبدو فيها أن هذا الاعتقاد السلبي قد طغى على المشهد.