مشجعون لمنتخب الكويت خلال تصفيات كأس العالم، 10 سبتمبر 2024 (ياسر الزيات/فرانس برس)
22 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 14:24 (توقيت القدس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تستضيف الكويت بطولة كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين من 22 إلى 26 فبراير، بمشاركة جميع منتخبات الدول الخليجية، حيث يحصل الفائز على 200 ألف دولار والوصيف على 150 ألف دولار.
- تهدف البطولة إلى تعزيز الروابط بين نجوم الكرة الخليجية السابقين واستعادة ذكرياتهم، وتعتبر فرصة لتقدير الأسماء الكبيرة في تاريخ الكرة الخليجية.
- تُعد البطولة تكريماً لفكرة كأس الخليج وتعزيزاً لمكانة الكرة الخليجية في آسيا، مع الإشادة بجهود تطوير كرة القدم في المنطقة وإنجازاتها.

تتجه الأنظار إلى بطولة كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين، التي ستُقام في الكويت من تاريخ 22 فبراير/شباط الحالي، وتمتد حتى 26 الشهر على هامش اليوم الوطني للدولة، بعدما كان مقرراً أن تلعب هذه النسخة المميزة من نوعها خلال "خليجي 26" الماضية، لكن تقرر تأجيلها حتى التاريخ الحالي لتكون حدثاً استثنائياً واحتفالياً في الوقت عينه.

وتشارك جميع منتخبات الدول الخليجية بلاعبين سابقين ومميزين، استطاعوا التألق لسنوات في الملاعب، إذ سيحصل البطل بحسب بيان الاتحاد الخليجي لكرة القدم على مبلغ قدره 200 ألف دولار أميركي في حين ستصل قيمة جائزة الوصيف إلى 150 ألف دولار، وستقام المباريات على ملعب جابر المبارك، في حين ستكون الملاعب الخارجية في استاد جابر الأحمد الصباح مخصصة للتدريبات.

ويسعى الاتحاد الخليجي إلى تقديم بطولة ناجحة تعكس الإرث الرياضي الكبير للكرة الخليجية، وتعزيز الروابط بين نجومها السابقين، مع رغبة الجميع في تحقيق اللقب، إذ أكد الاتحاد القطري لكرة القدم، على لسان رئيسه، جاسم بن راشد البوعينين، أن هذه المنافسة تُعتبر فرصة لاستعادة ذكريات اللاعبين المضيئة في بطولات الخليج السابقة، بعدما كانوا نجوماً ساطعة في الكرة القطرية، كما حثّهم على تقديم الأداء الأفضل.

من جانبه تحدّث نجم الكرة العمانية السابق، وحارس المرمى العملاق، علي الحبسي، في تصريحات لموقع الاتحاد الخليجي عن هذه المنافسة، وقال: "بطولات الخليج لها مكانة كبيرة في قلوب أبناء المنطقة، إذ كانت وما زالت مدرسة خرّجت العديد من النجوم، فكرة إقامة بطولة تجمع هؤلاء اللاعبين الكبار مميزة، لما تمثّله من محطة مهمة تُعيد للأذهان أمجادهم وتألقهم في الملاعب الخليجية".

وستكون هذه النسخة فرصة للاعبين القدامى للتواصل فيما بينهم واستعادة ذكريات الماضي، كما أنّ هذه الخطوة تُعتبر تقديراً لهذه الأسماء، لتصبح في المستقبل فكرة رائدة وثابتة في المنطقة، لتقام تزامناً مع كأس الخليج للمنتخبات، مع العلم أنّ البطولة الحالية ستُشكل فرصة للشباب لمتابعة لاعبين لم تسنح لهم فرصة مشاهدتهم في الملاعب حين كانوا في أوج عطائهم.

وأكدت الكويت خلال الفترة الماضية قدرتها على استضافة البطولات الكروية، بعد نجاح كأس الخليج 26، إذ تحوّلت البلاد إلى مهرجان كروي، وسط احتفالات في الشوارع وأجواء تنافسية بروحٍ رياضية، مع الإشارة إلى أن دور الاتحاد الخليجي للعبة كان مهماً في إطلاق هذه الفكرة، وهو ما لقي إشادة واسعة، إذ أبرز نجم الكرة القطرية السابق، محمد غانم الرميحي أهمية هذا الحدث وقال للمصدر نفسه: "البطولة ستكون ناجحة بلا شك، كونها تساهم في تعزيز التواصل بين الماضي والحاضر، وتحفز لاعبي الجيل الحالي على البذل والعطاء عندما يرون الاهتمام الكبير الذي يحظى به النجوم السابقون من الاتحاد والدولة المنظمة. اتحاد كأس الخليج العربي يسير في اتجاه صائب بتوسيع نطاق البطولات وعدم الاكتفاء ببطولة كأس الخليج فقط، مما يسهم في تطوير كرة القدم الخليجية وتعزيز مكانتها، تماماً كما ساهمت البطولة الأم في تطوير البنى التحتية والمنشآت الرياضية في المنطقة".

وفي الوقت عينه تُعتبر هذه الدورة تكريماً أيضاً لفكرة بطولة كأس الخليج التي انطلقت في سبعينيات القرن الماضي، إذ علّق نجم الكرة العراقية السابق ليث حسين: "بطولة الخليج أسهمت في تطوير مستويات اللاعبين، وأفرزت العديد من النجوم الذين مثلوا منتخباتهم في كأس العالم"، كما أشاد بجهود اتحاد كأس الخليج العربي في تطوير كرة القدم في المنطقة، والعمل على تعزيز مكانة المنتخبات الخليجية في القارة الآسيوية، والسعي لمقارعة كبار المنتخبات العالمية، لافتاً إلى الإنجازات العربية في آسيا، وأبرزها التتويج القطري بلقب كأس آسيا في نسختين متتاليتين، وهو دليل على تطور الكرة الخليجية وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات.

المساهمون