كأس أمم أفريقيا في المغرب بين ثقل الأرقام والتاريخ

02 يناير 2026   |  آخر تحديث: 13:00 (توقيت القدس)
نجوم يحملون مسؤولية مضاعفة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- لوكا زيدان، حارس منتخب الجزائر، يواجه تحديات كبيرة بعد اختياره تمثيل "الخضر" بدلاً من فرنسا، حيث زاد حضور والده زين الدين زيدان من تسليط الأضواء عليه، ونجح في قيادة الجزائر لتصدر المجموعة دون قبول أهداف.

- مصطفى شوبير، حارس منتخب مصر، يسير على خطى والده أحمد شوبير، حيث شارك أساسياً في مباراة تاريخية ضد أنغولا، وسط منافسة قوية في مركز حراسة المرمى.

- إلياس العاشوري، مهاجم تونس، مطالب بإثبات جدارته بحمل القميص رقم 7 بعد غياب يوسف المساكني، ونجح في تسجيل ثنائية أمام أوغندا، بينما يواجه منتخب الكاميرون جدلاً حول غياب فنسنت أبو بكر.

تَشهد كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب حضور عديد النجوم الذين تبدو مسؤوليتهم أكثر تعقيداً وأكبر من بقية اللاعبين المشاركين لأسباب مختلفة، تهمّ أساساً معطيات تاريخية تجعلهم في واجهة الأحداث وتحت أضواء المتابعين؛ فحارس منتخب الجزائر لوكا زيدان يواجع موقفاً صعباً إثر قراره تمثيل منتخب "الخضر" بدل انتظار دعوة من منتخب فرنسا، وكان من بين نجوم كأس أمم أفريقيا قبل ضربة بدايتها، لأنه نجل زين الدين زيدان، أحد أفضل اللاعبين على مرّ التاريخ.

وتوجهت الأضواء نحو لوكا زيدان بعد الشكوك التي تسربت بشأن أحقيته في أن يكون حامي عرين "الخضر"، كما أن حضور والده لمتابعة البطولة زاد من الاهتمام بمستواه خلال مختلف المباريات، ولحسن حظه فقد كانت البداية موفقة، إذ نجح منتخب الجزائر في حسم التأهل في صدارة المجموعة سريعاً دون قبول أهداف، ليعوّض الإخفاق السابق في آخر نسختَين.

هذا الأمر ينطبق على حارس منتخب مصر مصطفى شوبير الذي شارك أساسياً في المباراة الثالثة أمام أنغولا، ليسير على خطى والده أحمد شوبير، الذي يُصنف من بين أشهر حراس المرمى في تاريخ كرة القدم العربية، ولهذا فإنّ ظهور نجله جعل اللقاء يُصبح تاريخياً، خاصة مع قوّة المنافسة في مركز حراسة المرمى في منتخب مصر، ويطمح بلا شك إلى أن يسير على خطى والده الذي ترك أثراً مميزاً في كرة القدم المصرية.

وفي منتخب تونس، كان المهاجم إلياس العاشوري مطالباً بإثبات أنّه يستحق حمل القميص رقم 7، وهو رقم تاريخي في منتخب "نسور قرطاج"، بحكم أن اللاعب يوسف المساكني حمله في عديد المناسبات، وقد انتشرت أخبار خلال النسخة الماضية من كأس أمم أفريقيا أنّ صراعاً اندلع بين اللاعبين، خاصة وأنّهما يشغلان المركز نفسه، ولهذا كان العاشوري مجبراً على التألق في أول بطولة يغيب عنها المساكني منذ عام 2010، ويؤكد أنّه الأحق بحمل القميص رقم 7 في المنتخب التونسي، وقد سجل ثنائية في المباراة الأولى أمام أوغندا.

وفي منتخب الكاميرون، أثار غياب فنسنت أبو بكر جدلاً واسعاً، بحكم الأخبار التي تؤكّد أن رئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، لا يرغب في أن يحطم أبو بكر رقمه القياسي في عدد الأهداف الدولية، ومُنحت الفرصة إلى الشاب كريستيان كوفاني، ليقود هجوم "الأسود المروضة"، غير أنّ بدايته في البطولة كانت صعبة نسبياً على المستوى الشخصي، كما أنّ الحارس ديفيس إيباسي يوجد في موقف صعب، إذ حلّ مكان أندريه أونانا، الذي يُصنف حالياً من كبار نجوم كرة القدم الكاميرونية ولكن جرى الاستغناء عنه خلال هذه البطولة، وبالتالي فإنّ بديله مطالب بأن يكون في قيمته.

المساهمون