قطر تفتتح كأس العرب 2025 بعرض مبهر: رسائل عميقة ونشيد موحّد

الدوحة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
01 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:44 (توقيت القدس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- افتتحت الدوحة كأس العرب 2025 في استاد البيت بحضور أمير قطر ورئيس "فيفا"، مع عروض فنية تجمع بين الحداثة والتراث، بمشاركة فنانين عرب وعالميين.
- الحفل عكس رؤية قطر في دمج الحداثة والتراث، مع عروض فنية ولوحات بصرية تبرز الهوية العربية، ورسالة عن دور الرياضة في توحيد الشعوب العربية.
- شهد الافتتاح النشيد العربي الموحد، الذي جمع الأناشيد الوطنية للدول المشاركة، مع تزيين الدوحة بأعلام المنتخبات، وامتلاء الفنادق، بمشاركة 16 منتخباً وجوائز مالية كبيرة.

افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين، منافسات كأس العرب 2025 على استاد البيت، بحضور جماهيري كبير وشخصيات رسمية يتقدمها أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس "فيفا" جياني إنفانتينو. وشهد الحفل عروضاً فنية ولوحات بصرية جمعت بين الحداثة والتراث، وشارك في غناء فقرات حفل الافتتاح كل من المطرب اللبناني محمد فضل شاكر والقطري حمد الخزينة والفلسطينية رولا عازر، إلى جانب الممثل السوري رشيد عساف، والنجم البريطاني جيرمي أيرونز.

وجاء الحفل الافتتاحي ليعكس رؤية قطر في الجمع بين الحداثة والتراث، فقد تضمن عروضاً فنية عربية، ولوحات بصرية استخدمت تقنيات حديثة لإبراز جمال الهوية العربية، إلى جانب عرض فني تصدّرته لمحات من تراث مختلف الدول المشاركة، كما وجّه الحفل رسالة حول أهمية الرياضة في تعزيز وحدة الشعوب العربية وبثّ الروح المشتركة بينها من خلال النشيد العربي المشترك، وهو ما لقي تفاعلاً كبيراً في مدرجات الملعب.

وشهد حفل الافتتاح لحظة استثنائية عندما انطلق النشيد العربي الموحّد، الذي جمع مقاطع منتقاة من الأناشيد الوطنية للدول المشاركة، في لوحة صوتية تُجسّد وحدة الوجدان العربي، إذ امتزجت الألحان الوطنية بتناغم واحد، لتكوين عمل فني يحمل رسائل الاعتزاز بالهوية والانتماء، ويعكس روح البطولة التي تجمع الشعوب على أرض واحدة وتحت علم واحد، هو علم كرة القدم العربية. وتزينت الدوحة بأعلام المنتخبات المشاركة، وسط إقبال جماهيري لافت وامتلاء شبه كامل للفنادق، في مشاهد ذكّرت بنجاحَي كأس العرب 2021 ومونديال 2022. وتُقام النسخة الحالية بمشاركة 16 منتخباً، مع جوائز مالية بلغت 36.5 مليون دولار، بينها 7.155 ملايين للبطل.

المساهمون