قضية مبابي تتجه نحو القضاء والمدعي العام يفتح تحقيقاً

18 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 18:03 (توقيت القدس)
مبابي مع ريال مدريد على ملعب ميتلايف ستاديوم، 9 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فتح المدعي العام الفرنسي تحقيقاً في قضية تبرعات كيليان مبابي لعناصر من الشرطة، حيث يُشتبه في التحايل المالي والتهرب الضريبي بعد تحويلات مالية بلغت 180 ألف يورو.
- مبابي يواجه اتهامات خطيرة قد تؤدي إلى السجن، بينما ينفي ممثلوه أي مخالفة قانونية، مؤكدين أن التبرعات كانت لأغراض إنسانية وشفافة.
- القضية قد تؤثر على تركيز مبابي مع ريال مدريد، حيث يُتوقع أن تشكل التغطية الإعلامية والمتابعة القضائية عبئاً ذهنياً عليه.

أخذت قضية النجم الفرنسي، كيليان مبابي (26 عاماً)، مجرى القضاء، بعد أن فتح المدعي العام تحقيقاً في ما يُعرف بقضية الشرطة، وذلك عقب تبرعه بمبالغ مالية لأفراد من الشرطة الفرنسية، وقد دفع هذا الأمر المفتشية العامة للشرطة الوطنية إلى فتح تحقيق يهدف إلى كشف ملابسات منح النجم العالمي شيكات بمبالغ كبيرة لخمسة عناصر من جهاز الأمن. 

وكشفت مجلة ليكيب الفرنسية، أمس الخميس، أن النيابة العامة في باريس فتحت تحقيقاً رسمياً بعد تلقيها بلاغاً من وحدة مكافحة غسل الأموال والاحتيال الضريبي، وذلك عقب التأكد من قيام النجم كيليان مبابي بتحويلات مالية عبر شيكات بلغ مجموعها نحو 180 ألف يورو. ووفقاً للتحقيقات الأولية، فقد حصل أربعة من ضباط الشرطة المرافقين لبعثة المنتخب الفرنسي على مبلغ 30 ألف يورو لكل منهم، في حين تلقّى قائد الوحدة شيكاً بقيمة 60 ألف يورو، وأكدت الجهات المعنية أن المبالغ حُوّلت من حساب مبابي المصرفي المسجل في إمارة موناكو. 

ويواجه كيليان مبابي تهماً ثقيلة تتعلق بالتحايل المالي، بسبب عدم تقديمه تصريحاً رسمياً بشأن التبرعات، إلى جانب الاشتباه في التهرب الضريبي وتبييض الأموال، وهي اتهامات قد تصل عقوبتها إلى السجن في حال ثبوتها. ووفقاً لما أوردته صحيفة لو كانار أونشيني الفرنسية، فإن القضية قد ترتبط بخدمات قُدّمت في إطار السوق السوداء. ويُعدّ عميد الوحدة الأمنية المرافق لمبابي أحد أبرز المشتبه بهم، نظراً لارتباطه الوثيق بالنجم الفرنسي ومرافقته له في رحلات خاصة إلى الكاميرون وجنوب فرنسا.

من جهتهم، أصدر ممثلو كيليان مبابي بياناً رسمياً نفوا فيه أي شبهة مخالفة قانونية، مؤكدين أن التحويلات المالية جرت بشفافية تامة ودون أي مقابل. وأوضح البيان أن اللاعب دأب على تخصيص المكافآت التي يحصل عليها من مشاركاته مع المنتخب الفرنسي لأغراض إنسانية، مشيراً إلى تبرعه بمبلغ نصف مليون يورو بعد مشاركته في كأس العالم 2022، وُجّه جزء منها إلى جمعيات خيرية، فيما خُصّص الجزء الآخر لعناصر الأمن الذين تولّوا حماية بعثة المنتخب ومرافقتها خلال المنافسات. 

وتثير هذه التطورات القانونية مخاوف من أن تلقي بظلالها على تركيز كيليان مبابي مع ناديه ريال مدريد، خاصّة مع اقتراب انطلاق موسم يُنتظر منه الكثير مع "الملكي". وبينما يؤكد محيط اللاعب ثقته في سلامة موقفه القانوني، إلّا أن حجم التغطية الإعلامية والمتابعة القضائية قد يشكلان عبئاً ذهنياً ثقيلاً، قد يؤثر سلباً على أدائه الفني في المرحلة المقبلة.