قصص مثيرة لميداليات أولمبية مصرية بأثر رجعي

قصص مثيرة لميداليات أولمبية مصرية بأثر رجعي

22 يوليو 2021
الصورة
البطلة المصرية عبير عبد الرحمن (Getty)
+ الخط -

ميداليات بأثر رجعي، هو عنوان يفرض نفسه بقوة على بطلة مصرية من نوع خاص، خاضت المنافسات بشرف وغابت عن منصات التتويج، ومرت السنوات واعتزلت، ثم جاء التكريم التاريخي وإعلان منحها ميداليات أولمبية فجأة، صاحبة هذه السطور هي بطلة مصرية، أمست رمزاً في عالم الرياضة، بوصفها البطلة المصرية الوحيدة، التي نالت ميداليتين أولمبيتين عبر التاريخ، وهي عبير عبد الرحمن.

المثير في الأمر أن البطلة المصرية لم تتوج رسمياً، وغابت عن منصات التتويج، لأن أرقامها في الأولمبياد لم تحقق لها الوجود بين الأوائل من أصحاب الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

ففي ليلة السابع من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 أقام اتحاد رفع الأثقال المصري، حفلاً لتكريم بطلته الفذة، عبير عبد الرحمن، التي أصبحت أول لاعبة مصرية تنال ميداليات أولمبية بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية بمنحها الميدالية البرونزية في وزن 75 كيلوغراماً لمنافسات دورة ألعاب 2008 بعدما حلت خامسة، ثم ثبت تعاطي صاحبتي المركزين الأول والثاني للمنشطات، ليتم تصعيد عبير للمركز الثالث وتحصد برونزية تاريخية.

ونالت عبير ميدالية أخرى بعد 5 سنوات كاملة من انتهاء رحلتها، وهي الميدالية الفضية في وزن 75 كيلوغراماً لأولمبياد لندن 2012، بعدما ثبت تعاطي بطلتي كازاخستان وروسيا للمنشطات، لتقفز البطلة المصرية من المركز الرابع إلى الثاني وتحصد فضية وتصبح أول لاعبة مصرية تحصد ميداليتين "فضية وبرونزية" في التاريخ.

وتكرر سيناريو عبير عبد الرحمن مع بطل آخر في رفع الأثقال، شاركها لحظات دراما فقدان الميدالية الأولمبية في لندن 2012، ومرت السنوات، ليجد نفسه يحصل على ميدالية وينال التكريم الأدبي والمالي.

وبطل هذه السطور، هو طارق يحى الرباع المصري الذي حل رابعا في الترتيب العام لمنافسات أولمبياد 2012، ولكنه بعد عدة سنوات تم اكتشاف وجود عينات موجبة لدى أبطال العالم، ليتم تصعيده إلى المركز الثالث ويحصد ميدالية برونزية ويسطر اسمه ضمن القائمة الذهبية المصرية لأبطال الأولمبياد، وتم تكريمه من جانب وزارة الشباب والرياضة عام 2016 بعد 4 سنوات كاملة، وصرف مكافأة مالية له وصلت إلى 400 ألف جنيه بوصفه صاحب ميدالية أولمبية.

المساهمون