قصص غريبة من الميركاتو الصيفي: لاعب يبكي وتشلسي غاضب
- غضب تشلسي من تراجع موناكو عن بيع لامين كامارا، بعد موافقة النادي الإنجليزي على رحيل إنزو فيرناديز، مما وضع تشلسي في موقف صعب، خاصة بعد فشل صفقة بالوغون.
- ندد وكيل إسماعيلا سار بمعاملة الأندية للاعبين الأفارقة، مؤكدًا على ضرورة احترام رغباتهم وطموحاتهم، بعد تراجع كريستال بالاس عن بيع سار إلى ليفربول.
شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي في الدوريات الأوروبية القوية، حصول عديد الأحداث الطريفة التي رافقت بعض الصفقات أو أفشلت انتقال بعض اللاعبين إلى الوجهات الجديدة. وتبدو قصة لاعب ريال بتيس الإسباني، بابلو غارسيا الأغرب، بما أنه اضطرّ إلى الرحيل عن النادي، الذي وقع عقداً مع داني سيبايوس لاعب ريال مدريد سابقاً في صفقة انتقال حر، وهذه الصفقة كان ضحيتها بابلو غارسيا الذي لم يجد سوى البكاء في النهاية ليعبر عن سوء حظه في السوق.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
🟢 Imágenes que duelen, Pablo García abandona la Ciudad Deportiva Luis del Sol entre lágrimas y visiblemente destrozado, acompañado de su madre.
— Alexis Halcón (@AlexisHalcon) September 1, 2026
El canterano del Real Betis deja atrás la que ha sido su casa durante tantos años. @elpespunte pic.twitter.com/Kqf6sSFfqj
ولتوفير رواتب اللاعبين وفق القوانين التي تُحددها رابطة الدوري الإسباني، اضطر النادي إلى إتمام صفقة انتقال عاجلة لنجمه الشاب، بابلو غارسيا، الذي انتقل إلى فريق راسينغ سانتاندير. وقد شوهد غارسيا وهو يذرف الدموع في سيارته، بجوار والدته، وسط تصفيق حار من الجماهير، فقد قضى 15 عاماً من حياته في النادي، وفق ما نقله موقع فوت ميركاتو الفرنسي.
كما نقلت شبكة سكاي سبورتس البريطانية، أن مسؤولي نادي تشلسي الإنكليزي كانوا غاضبين من تصرف إدارة نادي موناكو الفرنسي، بعد تراجعها عن بيع اللاعب لامين كامارا إلى النادي الإنكليزي، رغم الموافقة الكتابية على الصفقة، ولكن موناكو غير موقفه في الساعات الأخيرة قبل غلق الميركاتو، وقد اعتبر مسؤولو تشلسي أن تصرف إدارة نادي الإمارة "غير احترافي"، بما أن تشلسي وجد نفسه في موقف معقد، بعدما وافق على رحيل لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فيرناديز إلى مانشستر سيتي، واختار كامارا ليعوضه.
وكان موناكو، قد اختار بيع كامارا أو الأميركي فلوران بالوغون، وبعدما توصل إلى اتفاق مع أستون فيلا على قيمة صفقة بالوغون، قرّر الإبقاء على كامارا، ولكن حصلت مفاجأة غير متوقعة بما أن اللاعب الأميركي فشل في الاختبار الطبي، وبالتالي سقطت الصفقة في الماء في آخر الساعات، وحينها كان موناكو قد أعلم تشلسي بالتراجع عن بيع كامارا ولسوء حظ نادي الإمارة أنه لم يبع اللاعبين!
وندد، ديومانسكي كامارا، وكيل أعمال لاعب كريستال بالاس إسماعيلا سار، بمعاملة الأندية للاعبين الأفارقة في سوق الانتقالات. وقال كامارا: "إنّ حالتي إسماعيلا سار ولامين كامارا تستدعيان منا إعادة النظر، يجب أن نتجاوز هذا المنطق الذي قد يُوحي أحيانًا بأنّ اللاعبين الأفارقة ليسوا سوى سلع: يُشترون، ويُحدّد سعرهم، ويُتفاوض على مستقبلهم، وفي كثير من الأحيان، تُهمَل رغباتهم". وتابع بحسب ما نشره موقع آر أم سي الفرنسي: " يستحق لاعبونا الأفارقة الاحترام. الاحترام لجهودهم، والاحترام لمسيرتهم المهنية، والاحترام لطموحاتهم، والاحترام لكلمتهم. لا ينبغي اختزال الانتقال إلى مجرد صفقة بين ناديين وشخصيات. فخلف كل عقد، إنسان، ومسيرة مهنية، وأحلام، وخيارات حياتية". وكان سار راغباً في الانتقال إلى نادي ليفربول، لكن إدارة كريستال بالاس بعدما وافقت في البداية تراجعت عن القرار رغم حرص اللاعب على خوض التجربة الجديدة.