قصة من أرض أمم أفريقيا.. مشجعان من المغرب والجزائر معاً في ملاعب البطولة
استمع إلى الملخص
- الجماهير لا تقتصر على دعم منتخباتها فقط، بل تمتد لدعم المنتخبات العربية الأخرى، كما رصدت كاميرا "العربي الجديد" لقاءً استثنائياً بين مشجعين جزائري ومغربي.
- التنظيم في البطولة نال استحسان المشجعين، رغم التحديات المناخية، مع توقعات بتنافس قوي على اللقب بين المنتخبات القوية.
تشهد بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تحتضن المغرب منافساتها حالياً، حضوراً قوياً للجماهير العربية، التي ترافق منتخباتها في البطولة لدعمها بقوة، حتى تحصد أفضل النتائج، خاصة مع قوة المنافسة التي تجدها، ومثلما اعتاد الجميع في البطولات الكبرى، فقد صنع المشجعون العرب الحدث بفضل دورهم الكبير في التحفيز والسيّر خلف بلادهم، مهما كانت الظروف، لكن اليوم، ننقل قصة مختلفة رصدتها كاميرا "العربي الجديد"، خلال تجوالها في مدينة الرباط على هامش البطولة، التي تمتد حتى يوم 18 يناير/ كانون الثاني 2026.
ولا يقتصر حضور الجماهير على مباريات منتخباتها فقط، بل تُحاول دعم بقية المنتخبات العربية المشاركة في البطولة، لتؤكد حالة التضامن والتآزر بينها، بحثاً عن إعادة اللقب إلى العرب، لتعويض خيبة المشاركة في النسخة الماضية من البطولة، عندما كان حصاد المشاركة العربية صادماً ومخيباً في الآن نفسه، إذ حصدت ساحل العاج اللقب وقبلها السنغال، وبالفعل رصدت كاميرا "العربي الجديد"، حضور مشجع جزائري رفقة آخر مغربي في المباريات، وكان اللقاء بينهما استثنائياً.
وقال المشجع الجزائري: "هذه مباراتي الثالثة، تابعت المغرب في أول يوم، وتونس أمس، واليوم الجزائر، والتنظيم ممتاز، بالنسبة إلى الأجواء داخل الملعب لم أدخل بعد وسنرى لاحقاً (يقصد مباراة الجزائر التي فاز فيها الخضر أمام السودان)"، أما مشجع منتخب المغرب فقد أشاد بدوره بالتنظيم وقال: "ما يقوم به المغرب استثنائي، لم يسبق أن شاهدناه في أفريقيا، للأسف هناك الأمطار، ولكن هذا جيد، لن نتذمر من هذا، رغم أننا مبللون سندعم المنتخب الوطني، حتى نفوز بالكأس وهو الأهم".
وعندما تعلق الأمر باختيار المنتخب، الذي سيحصل على اللقب في نهاية البطولة، كانت الإجابة مختلفة، فمشجع المغرب تمنى تتويج منتخب بلاده، باعتبار أن البطولة على الأراضي المغربية، بينما قال المشجع الجزائري: "ليكن الفوز للأفضل". وسيكون التنافس بطبيعة الحال قوياً للحصول على لقب النسخة الـ35 من كأس أمم أفريقيا مع وجود منتخبات قويّة.