قصة أليخاندرو غالياردي: هداف قاده العلاج النفسي لأفضل موسم في مسيرته
استمع إلى الملخص
- بدأ غالياردي مسيرته كلاعب وسط قبل أن يتحول إلى مهاجم، حيث تألق في 2015 مع نيوفا شيكاغو بتسجيله عشرة أهداف في آخر عشر مباريات، مما عزز مكانته كمهاجم.
- نشأ في عائلة متواضعة، حيث عمل لدعم مسيرته الكروية، وأكد أن دعم أسرته كان حاسمًا في نجاحه، ويعيش الآن أفضل فتراته الكروية.
قبل أن يصبح أليخاندرو غالياردي (36 عاماً)، هداف الدوري الوطني الأول في الأرجنتين هذا الموسم، بـ16 هدفاً في 26 مباراة مع فريق أغروبيساريو، قضى عامين كاملين دون تسجيل أي هدف. وواجه اللاعب فترة صعبة بين عامي 2019 و2021 خلال مرحلته الأولى مع النادي، حيث كان يسجل في التدريبات، لكنه يفشل في المباريات الرسمية، ما دفعه للجوء إلى أخصائي نفسي.
وتحدث غالياردي في مقابلة مع موقع قناة "تي واي سي" الأرجنتينية، قائلاً: "كانت فترة صعبة جداً. عملت مع طبيب نفسي لأنني كنت أسجل في التدريبات، لكن لا أستطيع في المباريات". بعد هذه الأزمة، خاض اللاعب خمسة مواسم في أربعة أندية مختلفة، قبل أن يعود في يناير/كانون الثاني 2024 إلى أغروبيساريو، حيث أعاد اكتشاف نفسه واستعاد إحساسه بالهدف.
وخلال مرحلته الأولى مع النادي، خاض غالياردي 27 مباراة دون تسجيل أي هدف، قبل أن يحرز أول أهدافه في 4 سبتمبر/أيلول 2021، مع نادي فيلا دالمين، حين أحرز ثنائية في مباراة ضد سان تيلم. واعترف غالياردي: "لم أكن قادراً على التسجيل، لكن بفضل الدعم النفسي وشريكة حياتي، فُتحت لي الأمور وتحسنت كثيراً".
وبدأت مسيرة غالياردي الاحترافية لاعب وسط، قبل أن يتحول إلى مهاجم، وقد ظهر لأول مرة في 2007 مع إنستيتوتو، تحت قيادة المدرب خورخي غيزو. وبلغ التحول الحاسم في 2015 مع نيوفا شيكاغو، حيث سجل عشرة أهداف في آخر عشر مباريات، بعد أن أعاده المدرب روبن فورستيلو مهاجماً، ما رسّخ مكانته في هذا المركز.
ونشأ غالياردي في عائلة متواضعة في بلدة لو سارغينتيس، وكان عليه العمل أثناء تدريبه في أكاديمية الكرة لتغطية مصاريفه، وعمل في توزيع منشورات لمحل حلويات محلي. في الوقت الذي أكد فيه أن دعم أسرته كان المفتاح للاستمرار والمثابرة في مسيرته. كما تحدث عن زميله السابق الشاب باولو ديبالا، في إنستيتوتو قائلاً: "كنت أوصله للتدريبات، وكان أحياناً يزورنا لتناول الطعام. كانت مرحلة جميلة رغم الألم الناتج عن فشلنا في الصعود إلى الدرجة الأولى". ويعيش غالياردي اليوم، أفضل فترات حياته الكروية في أغروبيساريو مجدداً، محققاً العودة المثالية، بعد سنوات من الصبر والعمل المستمر.