قرارات تحكيمية تثير التساؤلات في لقاء الباريسي والسيتي.. الشريف يوضح

23 يناير 2025   |  آخر تحديث: 00:54 (توقيت القدس)
الشريف كان حاسماً في شرح الحالات (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تمكن باريس سان جيرمان من الفوز على مانشستر سيتي 4-2 في مباراة مثيرة بدوري أبطال أوروبا، بعد تأخره بهدفين في الشوط الثاني.
- شهدت المباراة حالات تحكيمية مثيرة للجدل، منها إلغاء هدف لأشرف حكيمي بسبب التسلل، ورفض الحكم منح ركلة جزاء لباريس سان جيرمان.
- ألغى الحكم هدفاً لراموس في اللحظات الأخيرة، لكن تقنية "الفار" أكدت صحته، حيث جاء الهدف من تمريرة لاعب مانشستر سيتي، مما ألغى موقف التسلل.

حقق باريس سان جيرمان الفرنسي انتصاراً مثيراً، الأربعاء، على مانشستر سيتي الإنكليزي، بنتيجة (4ـ2)، في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد أن كان متأخراً في النتيجة (2ـ0)، في بداية الشوط الثاني، في لقاء شهد الكثير من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.

وطالب باريس سان جيرمان بركلة جزاء في بداية اللقاء، غير أن الحكم البولندي، سيمون مارسنياك، أمر باستمرار اللعب، وقد علّق خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، على القرار، قائلاً: "صوّب فايبان رويز كرة قوية باتجاه المرمى، ونجح مدافع مانشستر سيتي، غفارديول، في صدّ الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى، بركبته اليمنى، ولا توجد لمسة يد في هذه الحالة، وقد أبعد الكرة بركبته قبل أن تتجاوز خط المرمى، وبالتالي لا توجد مخالفة، كذلك فإن الكرة لم تتجاوز خط المرمى".

وسجل الباريسي هدفاً في نهاية الشوط الأول، عبر أشرف حكيمي، ولكن الحكم البولندي تراجع عن احتساب الهدف، معلناً حالة تسلل في بداية الهجوم، وعلّق الحكم المونديالي على القرار، قائلاً: "مرّر جواو نيفيز الكرة إلى زميله منديز الذي استحوذ عليها، لتصل لاحقاً إلى حكيمي الذي سجل هدفاً، وفي لحظة تمرير الكرة من نيفيز إلى منديز، كان لاعب الباريسي متسللاً حيث كان متقدماً برأس ركبته اليسرى، على القدم اليسرى لثاني آخر مدافع من السيني، أكانجي، وقد حصل منديز على الكرة وتداخل في اللعب، وسمح الحكم المساعد باستمرار اللعب واحتسب الهدف، ولكن تقنية "الفار" تدخلت لتشير إلى أن منديز كان في موقف تسلل في لحظة تمرير الكرة إليه، متقدماً بفارق بسيط عن المدافع، والعملية كانت دقيقة للغاية، وقرار إلغاء الهدف كان صحيحاً".

كذلك احتج لاعبو باريس سان جيرمان على هدف "السيتي" الثاني، الذي سجله إريلينغ هالاند، غير أن الحكم المونديالي، دعّم قرار الحكم الذي احتسب الهدف، وقال عن العملية: "استحوذ غريليتش على الكرة، ثم عكسها بقرب خط المرمى، في تلك اللحظة كان هالاند في موقف صحيح ولا تسلل فيه وتوجد تغطية، كذلك فإن نيفيز لاعب باريس سان جيرمان حاول لعب الكرة، التي وصلت إلى هالاند، ولهذا فإن قرار الحكم باحتساب الهدف كان صحيحاً، لأنه عند تمرير الكرة كان موقفه سليماً".

وألغى الحكم هدف باريس سان جيرمان الرابع، الذي سجله البرتغالي راموس، قبل تدخل تقنية "الفار" وتراجع الحكم عن قراره، واحتسب الهدف، وقال الشريف في الحالة: "تحرّك حكيمي وغفارديول إلى الكرة، وتابعا مسارها، وكانت لديهما كل الإمكانية للعب الكرة بشكل متعمد، لأنهما يمتلكان القدرة على السيطرة عليها، أو إبعادها أو تمريرها، واستطاع غفارديول لعب الكرة برأس صدره الأيسر قبل أن يصل إليها حكيمي، فحوّلها إلى مهاجم باريس سان جيرمان راموس الذي كان يوجد في موقف تسلل، ولكن الكرة جاءت من المنافس الذي كانت لديه إمكانية للعب الكرة بشكل متعمد، وفي هذه الحالة لا يعاقب اللاعب على التسلل، لأن آخر من لعب الكرة هو المنافس، وتوجب على الحكم معرفة اللاعب الذي لعب الكرة. هل هو حكيمي أم غفارديول؟ وقد حُسم الموقف بأن لاعب السيتي هو الذي لعب الكرة، وبالتالي أقرّ الحكم باحتساب الهدف، والقرار الأخير كان صحيحاً".

المساهمون