قرارات تحكيمية جدلية أثرت على نتيجة ريال مدريد وسيلتا فيغو.. جمال الشريف يوضح

04 مايو 2025   |  آخر تحديث: 18:00 (توقيت القدس)
الشريف يشرح الحالات التحكيمية الجدلية التي شهدتها المواجهة (إكس، العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت مباراة ريال مدريد وسيلتا فيغو حالات تحكيمية مثيرة، أبرزها تدخل جود بيلنغهام الذي نال بطاقة صفراء بدلاً من الطرد، واعتبر الخبير جمال الشريف القرار صحيحاً لعدم عنف التدخل.
- طالب ريال مدريد بطرد لاعب سيلتا بعد احتكاك مع مبابي، لكن الحكم اكتفى ببطاقة صفراء، وأوضح الشريف أن القرار كان صائباً لعدم وجود فرصة محققة للتسجيل.
- سجل سيلتا هدفاً من ركلة ركنية مثيرة للجدل، حيث كان يجب احتسابها لريال مدريد، لكن تقنية الفيديو لم تتدخل.

شهدت المواجهة التي جمعت ريال مدريد وسيلتا فيغو في الجولة الـ34 من منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد، حالات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال المواجهة، وقد غيّرت النتيجة النهائية التي انتهت بفوز النادي الملكي (3-2).

وحدثت اللقطة الأولى في الدقيقة 45 من الشوط الأول عندما كان ريال مدريد متقدماً في النتيجة بهدفين نظيفين، إذ ارتكب لاعب خط الوسط الإنكليزي، جود بيلنغهام، خطأ على لاعب سيلتا فيغو، ليكتفي الحكم برفع البطاقة الصفراء بدلاً من الطرد المباشر، وهي الحالة التي شرحها الخبير التحكيمي في العربي الجديد، جمال الشريف.

وحول حالة بيلنغهام قال الشريف: "كرة قريبة من لاعب سيلتا فيغو، سعى بيلنغهام لقطعها عبر (الزحلقة)، إذ لمس الكرة وتابع انزلاقه بوجه قدمه اليُسرى نحو وجه القدم اليُمنى للاعب المنافس، طبيعة المخالفة تتسم بالتهور، وبيلنغهام لم يضع سلامة اللاعب بعين الاعتبار، لكن قرار الحكم كان صحيحاً برفع بطاقة صفراء، ولا تستوجب تلك الحالة الطرد لعدم استخدام بيلنغهام القوة المفرطة خلال تدخله على اللاعب المنافس، بل لم يتدخل بكلتا القدمين، وليس هناك تدخل عنيف، بل كان تهوراً خلال الانزلاق".

أما الحالة الثانية في المواجهة فكانت مطالبة نادي ريال مدريد بطرد لاعب فريق سيلتا فيغو، عندما انفرد مبابي بحارس المرمى، ثم حدث احتكاك من الخلف مع آخر مدافع، ليحتسب الحكم خطأ لريال مدريد مع رفع بطاقة صفراء فقط لآخر مدافع من دون العودة إلى تقنية الفيديو أيضاً، وهذه الحالة التي كان من الممكن أن تُؤثر على النتيجة أكثر، لأن النادي الملكي كان متقدماً بثلاثية نظيفة حينها.

وعن هذه الحالة شرح الحكم المونديالي السابق بقوله: "كرة طويلة نحو مبابي. تعرض لخطأ من آخر مدافع من فريق سيلتا فيغو، وعند ارتكاب الخطأ لم تكن الكرة تحت سيطرة مبابي، ولم يكن هناك إمكانية للسيطرة عليها، بالتالي لم يكن هناك فرصة محققة للتسجيل، كان هناك منافسة شرعية بين اللاعبين، وارتكب لاعب سيلتا الخطأ في النهاية، ولكن مع غياب شرط من الشروط الأربعة لرفع البطاقة الحمراء مباشرة؛ احتسب الحكم الخطأ، واكتفى ببطاقة صفراء فقط، وكان قرار الحكم صحيحاً في تلك الحالة".

أما الحالة الثالثة فكانت الركلة الركنية التي سجل منها فريق سيلتا فيغو الهدف الأول في المواجهة وقد ساعدت في تقليص النتيجة والضغط على الريال، بعدما ارتدت الكرة من قدم لاعب سيلتا لتخرج نحو الركنية، وليس لاعب ريال مدريد، ليشرح الشريف قائلاً: "كرة عرضية إلى داخل منطقة جزاء ريال مدريد.. تسديدة من مينغويزا تمر بين قدمي تشاوميني، وتتابع طريقها لتصطدم بلاعب من سيلتا وتذهب باتجاه ركلة ركنية، قرار الحكم كان خاطئاً هنا، لأن آخر من لمس الكرة كان لاعب سيلتا فيغو، واللقطة كانت واضحة للجميع. هنا تجب الإشارة إلى أن تقنية الفيديو لا يُمكن أن تتدخل في حالة الركلة الركنية وفقاً للبروتوكول الخاص بتقنية الفيديو، بل هي تتدخل في حالات التسلل أو الهدف أو الطرد، وعليه، فإن احتساب الركلة الركنية ما أسفر عن هدف للضيوف كان قراراً خاطئاً من الحكم".