قبل رينارد.. هل نجحت صدمة تغيير المدربين في كأس العالم؟

20 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 21:57 (توقيت القدس)
رينارد خلال تدريبات منتخب تونس في المكسيك، 16 يونيو 2026 (خوليو سيزار/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- هيرفي رينارد، المدرب الفرنسي لمنتخب تونس، يستعد لظهوره الأول في كأس العالم 2026 بعد إقالة صبري لموشي، ويأمل في قيادة "نسور قرطاج" للفوز على اليابان في الجولة الثانية لتعويض الخسارة أمام السويد.

- تاريخياً، شهدت بطولات كأس العالم إقالات مدربين بعد الخسائر، مثل أندي بيتي في 1954 وكارلوس ألبرتو بيريرا في 1998، مما يضع رينارد أمام تحدٍ كبير لكسر هذه اللعنة.

- إذا نجح رينارد في تحقيق الفوز، سيدخل التاريخ كأول مدرب بديل يحقق انتصاراً في كأس العالم، مما يعيد الاعتبار لمنتخب تونس.

يستعد مدرب منتخب تونس، الفرنسي هيرفي رينارد (57 عاماً)، إلى الظهور للمرة الأولى في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حل بديلاً للمدير الفني المُقال صبري لموشي، عقب الخسارة المدوية على يد السويد، بخمسة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السادسة في المسابقة الدولية.

وذكر موقع راديو "أر إم سي" الفرنسي، السبت، أن رينارد يُعد المدرب الخامس في تاريخ بطولة كأس العالم، الذي يحل مكان مدير فني مع أحد المنتخبات المشاركة في المسابقة الدولية، لكن الأرقام السابقة تقف ضد الفرنسي، الذي يبحث عن قيادة "نسور قرطاج" إلى التعويض أمام اليابان، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في مونديال 2026.

وتعود حادثة إقالة أول مدرب في تاريخ بطولة كأس العالم، إلى عام 1954، عندما قدم مدرب منتخب اسكتلندا أندي بيتي استقالته، عقب الهزيمة في المواجهة الافتتاحية ضد النمسا، بسبب خلافه المباشر مع الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، الذي أرسل حينها 13 لاعباً من أجل المشاركة في المسابقة الدولية، رغم أن (فيفا) سمح لـ22 لاعباً بالمشاركة، الأمر الذي جعل جماهير الرياضة تُشاهد كيف تعرض المنتخب لهزيمة قاسية على يد أوروغواي بسبعة أهداف نظيفة.

وانتظرت جماهير الرياضة حتى نسخة مونديال 1998، التي شهدت إقالة ثلاثة مدربين بعد أول مواجهتين لمنتخباتهم، يتقدم البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، الذي وجد نفسه خارج أسوار منتخب السعودية، الذي مني بالهزيمة أمام الدنمارك بهدف نظيف وبعدها على يد فرنسا بأربعة أهداف مقابل لا شيء، ليُمسك مكانه المدير الفني السعودي محمد الخراشي، وحقق التعادل مع جنوب أفريقيا بهدفين لمثلهما.

من جهته، يُعد تشا بوم كون أحد نجوم كرة القدم في كوريا الجنوبية، لكنه عاش كابوساً حقيقياً في مونديال 1998، عندما مني بخسارتين متتاليتين على يد المكسيك (3-1) وهولندا (5-0)، ليجد نفسه مُقالاً على الفور في أروقة ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا، وانتهى مشوار بلاده حينها بالتعادل مع بلجيكا بهدف لمثله في المسابقة الدولية.

أما المدرب الثالث، فكان هنريك كاسبرجاك، الذي أشرف على الجهاز الفني لمنتخب تونس، لكنه بعد أربع سنوات تمت إقالته بشكل مباشر، عقب الخسارة على يد إنكلترا (2-0)، ثم كولومبيا (1-0)، ليتم تعويضه بعلي سلمي، الذي قاد "نسور قرطاج" إلى تحقيق تعادل بهدف لمثله أمام رومانيا، لكن بعد انتظار طويل للغاية، ستكون المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم حديث العالم، لأنها الاختبار الأصعب بالنسبة إلى الفرنسي هيرفي رينارد.

وفي حال استطاع هيرفي رينارد قيادة منتخب تونس صوب تحقيق الانتصار على اليابان، فإنه سيدخل تاريخ بطولة كأس العالم، كونه المدرب البديل الأول، الذي يفعلها وينجح في كسر لعنة الانتصارات، التي وقفت حاجزاً ضد من سبقه، بالإضافة إلى أن نجوم "نسور قرطاج" سيعيدون ردّ الاعتبار لأنفسهم عقب الخسارة المذلة أمام السويد في الجولة الافتتاحية.