قبل دوري الأبطال... أسبوع كروي مهم للكبار

قبل دوري الأبطال... أسبوع كروي مهم للكبار

13 فبراير 2021
مواجهات قوية مُنتظرة للأندية الكبرى (Getty)
+ الخط -

ستخوض الأندية الأوروبية التي ستُشارك في انطلاق منافسات دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، مباريات صعبة على الصعيد المحلي تحضيراً للاختبارات الأوروبية المعقدة في مواجهات الذهاب، وبخاصة فريقا ليفربول الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي، اللذان سيلعبان مباراتين صعبتين.

ليفربول في مهمة صعبة

في وقت يعيش فريق ليفربول أزمة حقيقية ومستوى متذبذباً بسبب تحقيقه فوزين فقط في آخر 6 مباريات و3 انتصارات في آخر 11 مباراة لعبها على الصعيد المحلي، سيخوض الفريق مباراة في غاية الصعوبة قبل مباراته المرتقبة ضد فريق لايبزيغ الألماني في دوري الأبطال.

ويلعب ليفربول الذي تراجع إلى المركز الرابع في ترتيب "البريميرليغ"  ضد ليستر سيتي صاحب المركز الثالث في إطار الجولة الـ23 من منافسات بطولة الدوري، وهي المباراة التي لا تحتمل تعثرا جديدا "للريدز"، إذ إن خسارته أو تعادله حتى قد يعني تراجع الفريق إلى المركز السابع.

ويحتاج فريق ليفربول لاستعادة معنوياته قبل مباراة لايبزيغ الأوروبية المُنتظرة، كي لا يدخل الفريق في أزمة نتائج حقيقية، في وقت يبحث المدرب الألماني يورغن كلوب عن فوز يُعيد لفريقه الكثير من الثقة التي فقدها بسبب سلسلة النتائج السلبية، خصوصاً بعد السقوط المُدوي أمام مانشستر سيتي على ملعب "أنفيلد" بنتيجة عريضة (4 - 1).

يُذكر أن فريق ليفربول لن يلعب مواجهة لايبزيغ في ملعب الأخير، بل في العاصمة المجرية بودابست، وذلك بسبب الضوابط الصحية التي فرضتها ألمانيا ومنعت أي شخص قادم من بريطانيا دخول أراضيها، بسبب ارتفاع عدد الإصابات هناك وانتشار السُلالة البريطانية المتحورة من "كورونا".

يوفنتوس ضد نابولي

قبل الاستحقاق الأوروبي المهم لفريق يوفنتوس ضد فريق بورتو البرتغالي يوم الأربعاء، سيلعب اليوفي مباراة في غاية الأهمية ضد منافسه نابولي في إطار الجولة الـ22 من بطولة الدوري. وهي المواجهة التي يحتاج فيها "البيانكونيري" للفوز، كي لا يبتعد كثيراً عن ميلان المتصدر وإنتر وصيفه.

ومن المتوقع ألا يُضحي المدرب أندريا بيرلو بالكثير من العناصر المهمة في تشكيلته ضد نابولي، حتى لو كان أمامه مباراة مهمة ضد فريق بورتو البرتغالي على الصعيد الأوروبي، وذلك لأن المدرب يعرف جيداً قيمة الفوز على نابولي في هذه المرحلة على الصعيدين المعنوي والفني.

ورغم أن فريق نابولي لا يُقدّم مستوى كبيرا هذا الموسم، إلا أنه يبقى من أصعب الأندية الإيطالية على أرضه في ملعب "دييغو أرماندو مارادونا" في جنوب إيطاليا. وهنا يجب التنبيه إلى ترتيب الفريقين، إذ يحتل فريق يوفنتوس المركز الثالث برصيد 42 نقطة، بينما يحتل فريق نابولي المركز السادس برصيد 37 نقطة (مع مباراة مؤجلة للفريقين).

وتفاوتت النتائج في مواجهات الفريقين الأخيرة بين فوز ليوفنتوس وفوز نابولي، لم يكن هناك فريق مُسيطر خلال قمم السنوات الأخيرة، فيوفنتوس فاز في مواجهة "السوبر" الإيطالي، وسبق لنابولي أن تفوق عليه في نهائي الكأس العام الماضي بركلات الترجيح (4 - 2).

بينما فاز فريق نابولي في إياب الموسم الماضي (2 - 1) في ملعبه، وسبق ليوفنتوس أن فاز في مواجهة الذهاب بنتيجة كبيرة (4 - 3). وحتى في موسم 2018-2019، فإن نابولي فاز ذهاباً خارج الأرض ثم تفوق يوفنتوس في مباراة الإياب على ملعب "سان باولو" سابقاً، قبل تسميته بملعب "دييغو أرماندو مارادونا".

برشلونة و"الباريسي": التحضير المعنوي

تنتظر الجماهير قمة كروية نارية بين برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا على ملعب "كامب نو"، وذلك في ليلة الثلاثاء القادم. ورغم الغيابات الكثيرة من الطرفين، إلا أنها ستبقى مباراة كبيرة مهمة "للكتالوني" و"الباريسي".

ويخوض فريق برشلونة مباراة في المتناول على أرضه في ملعب "كامب نو" ضد فريق ديبورتيفو ألافيس، ويبدو أن الفوز سيكون باليد، خصوصاً مع سلسلة النتائج المُميزة التي حققها الفريق مؤخراً في "الليغا"، كما أنه يريد محو آثار الخسارة أمام إشبيلية في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

ويحتاج برشلونة للفوز على ألافيس لسببين، الأول متابعة العروض القوية محلياً في الدوري والبقاء في المركز الثاني مع مباراة مؤجلة، وعليه منافسة ريال مدريد وأتلتيكو على أول 3 مراكز في الترتيب، أما السبب الثاني فهو معنوي لتحضير الفريق للمواجهة الصعبة ضد النادي "الباريسي" في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة لفريق باريس سان جيرمان الذي يخوض مباراة متوسطة على الورق ضد فريق نيس في بطولة الدوري على ملعبه "حديقة الأمراء"، وطبعاً يحتاج النادي "الباريسي" للاقتراب من صدارة بطولة الدوري الفرنسي.

في المقابل سيفتقد خدمات النجم البرازيلي، نيمار دا سيلفا، الذي سيكون تأثيره كبيراً في مواجهة برشلونة على ملعب "كامب نو"، لكن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو سيُحاول إيجاد الحلول المنطقية والمناسبة لمنع تأثر الفريق بأي غياب مهما كان حجمه، خصوصاً أنه استلم دفة قيادة النادي مؤخراً ويحتاج للفوز على برشلونة لإثبات أنه قادر على قيادة "الباريسي" نحو أول لقب في البطولة الأوروبية.

المساهمون