فينيسيوس ونجوم الرياضة.. بين تحسين المظهر وإصلاح الإصابات بعمليات التجميل
- عمليات التجميل أصبحت شائعة بين الرياضيين، مثل ديدييه دروغبا وواين روني، لتعزيز مظهرهم أو إصلاح الإصابات، مما يعكس تأثير الإعلام والظهور المستمر.
- لا تقتصر عمليات التجميل على تحسين المظهر فقط، بل تشمل إصلاح الإصابات كما في حالة إيفاندر هوليفيلد، مما يبرز أهمية التجميل في حياة الرياضيين والمشاهير.
أصبح فينيسيوس جونيور (26 عاماً) حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نهاية كأس العالم 2026، الذي ودعه منتخب بلاده من دور الـ16 على يد النرويج. ووفقاً لما ذكره الصحافي البرازيلي، ليو دياس، فإن لاعب ريال مدريد خضع لعملية تجميل الذقن، بهدف تحديد وإبراز شكل ذقنه ومنحه مزيداً من التناسق.
وبحسب المصدر نفسه، فإن فينيسيوس توجه إلى عيادة الدكتور أليساندرو ألاركاو من أجل تحديد وإبراز ملامح ذقنه. وكانت زيارة الطبيب مؤكدة بالفعل، بعدما نشر الأخير صورة تجمعه مع فينيسيوس على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب الطبيب: "كان من دواعي سروري استقبال فينيسيوس جونيور. بالإضافة إلى كونه أحد أكبر المواهب في كرة القدم العالمية، فهو شخص يتمتع بالبساطة والأخلاق". وتسببت أحدث الصور المنتشرة لفينيسيوس في حالة كبيرة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تعليقات تراوحت بين المؤيد والمعارض.
وأمست عمليات التجميل شائعة بين الرياضيين كما هو الحال في عالم هوليوود، بسبب ظهورهم المستمر أمام الجماهير عبر الملاعب والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ولجأ بعض الرياضيين إليها لتحسين مظهرهم، بينما خضع آخرون لعمليات جراحية لإصلاح إصابات تعرضوا لها خلال المنافسات، خصوصاً في الرياضات العنيفة، كما استخدمها بعض الرياضيين لتحسين أدائهم. ومع تزايد انتشار هذه الظاهرة، أصبح عالم الرياضة يضم العديد من النجوم الذين خضعوا لتغييرات جمالية أو جراحية لأسباب مختلفة.
دروغبا قبل فينيسيوس
في عام 2011، تعرض مهاجم تشلسي السابق، ديدييه دروغبا، لاصطدام عنيف مع حارس مرمى نورويتش، جون رودي، مما أدى إلى فقدانه الوعي ونقله على نقالة لتلقي الأكسجين ووضع دعامة للرقبة. لحسن الحظ، لم تكن الإصابة بالغة كما كان يُخشى في البداية، لكن اللاعب احتاج إلى علاج تجميلي للأسنان لإصلاح أسنانه المتضررة جراء الاصطدام القوي.
واين روني
يُعدّ واين روني، لاعب مانشستر يونايتد، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في جيله، لكنه عانى من انحسار ملحوظ في خط الشعر منذ صغره. وقد لفت هذا الأمر انتباه الكثيرين، ما دفعه إلى اتخاذ قرار إجراء عملية زراعة شعر لتحسين مظهره، ولأن هذه العملية ليست من النوع الذي يُمكن إخفاؤه، فقد تقبّل روني الأمر بصدر رحب، وأعلن عبر حسابه على تويتر: "أودّ أن أؤكد لجميع متابعيّ أنني أجريت عملية زراعة شعر. كنت أعاني من الصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا؟ أنا سعيد للغاية بالنتيجة".
رينيه هيغيتا
خضع حارس المرمى الكولومبي السابق، رينيه هيغيتا، لعمليات تجميل لتحسين مظهره، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية. ولم تكن العملية بسيطة بأي حال من الأحوال، فقد شملت جراحة تجميل الأنف، وشفط الدهون، وتكبير عضلات البطن، وبرر هيغيتا ذلك بقوله: "لقد سئمت من كوني رينيه القبيح، أريد أن أصبح رينيه الوسيم".
ساشا كورتشيتش
استمتع ساشا كورتشيتش بمسيرة كروية ناجحة امتدت لعشر سنوات مع كريستال بالاس وبولتون وأستون فيلا، لكن كان هناك جانب واحد في حياته لم يكن راضياً عنه أبداً، ألا وهو أنفه. وخضع كورتشيتش لعملية جراحية لتصغير حجم الأنف، وكان يدّعي أن ذلك بسبب معاناته من صعوبة في التنفس، لكن زوجته شكّت في ذلك، وقالت في تصريحات نقلها موقع سبورتستير الأميركي: "أعتقد أن الأمر كان يتعلق أكثر بالغرور، لأنه كان دائماً يقول لي إنه يتمنى أن يكون لديه أنف مثل أنفي". وتورط كورتشيتش في مشكلة مع إدارة أستون فيلا لعدم إبلاغهم بخضوعه للعملية، ولم يتمكن من اللعب حتى تعافى تماماً.
إيفاندر هوليفيلد
قد تبدو بعض الحالات الموجودة في هذه القائمة، إضافة إلى بعض الإجراءات التجميلية التي يخضع لها المشاهير، غير ضرورية أو مبالغاً فيها، لكن لا يمكن قول ذلك عن إيفاندر هوليفيلد، بعدما قام تايسون بعضّ أذنه خلال نزال الملاكمة الذي جمعهما عام 1997. وكانت صور أذن هوليفيلد بعد المواجهة قاسية ومروعة إلى حد كبير، لكن استعاد شكل أذنه الطبيعي بعد فترة، إثر خضوعه لجراحة ترميمية، شملت على الأرجح إعادة زراعة الغضروف المفقود.