فينيسيوس وأولمو من الأزمات إلى صراع الكلاسيكو المرتقب
استمع إلى الملخص
- حصل برشلونة على ترخيص مؤقت لتسجيل أولمو، مما أثار استغراب ريال مدريد من دعم المجلس الأعلى للرياضة. يُتوقع أن يكون أولمو سلاحاً مهماً في النهائي.
- يسعى اللاعبان للتألق في المباريات القادمة لنسيان الأزمات، حيث يواجه فينيسيوس تحدي استعادة الأضواء من مبابي، بينما يسعى أولمو لإثبات جدارته بالثمن الذي دفعه برشلونة.
خطف لاعب ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس (24 عاماً)، ولاعب برشلونة، داني أولمو (26 عاماً) الأضواء خلال الأيام الأخيرة، بسبب تورط كل لاعب منهما في أزمة أثارت جدلاً كبيراً في إسبانيا، وذلك قبل كلاسيكو السوبر، الذي سيُقام اليوم الأحد، في السعودية.
وأثار أولمو أزمة بسبب عدم قدرة فريقه على تسجيله بسبب وضع فريقه المالي، قبل أن تنتهي أزمته مساء الأربعاء، قبل دقائق من نصف نهائي السوبر الإسباني أمام أتلتيك بيلباو، ليحصل النادي الكتالوني على ترخيص مؤقت لتسجيل اللاعب رفقة زميله باو فيكتور، وذلك بعد أيّام من طرح عديد السيناريوهات الممكنة لمستقبله مع الفريق، ولكن قرار التأهيل أحدث جدلاً وعبّر ريال مدريد عن استغرابه من حصول برشلونة على دعم من المجلس الأعلى للرياضة، الذي قضى بتأهيل اللاعبين. ولا يُستبعد أن يكون أولمو أساسياً في مواجهة النادي الملكي في النهائي، سلاحاً جديداً يعتمد عليه المدرب هانسي فليك لإرباك حسابات منافسه.
وتسبب فينيسيوس في أزمة، بسبب طرده أمام فالنسيا في الدوري الإسباني، فإضافة إلى تهوّره وعدم تقدير الموقف جيداً، الذي كاد أن يكلف فريقه خسارة المباراة، وحرمان المدرب كارلو أنشيلوتي من حلّ هجومي مهم، فإن العقوبة التي تعرّض لها بحرمانه من اللعب في مباراتين، جعلت بعض الأطراف تندد بالتعامل الذي حظي به من الرابطة الفرنسية، إذ أشار مدافع برشلونة، إينيغو مارتينيز، إلى أنه عوقب أربع مباريات بسبب تصرف مشابه للذي قام به فينيسيوس مُلمحاً إلى غياب العدل في المعاملة بين اللاعبين.
وتبدو الفرصة مواتية للاعبين من أجل نسيان الأيام الصعبة التي عاشها كل لاعب منهما، من خلال التألق في أهم المباريات بداية العام، ذلك أن فينيسيوس لم يكن موفقاً بالتهديف في المباريات الأخيرة، وبدأ الفرنسي كيليان مبابي يفتك منه الأضواء تدريجياً، أما داني أولمو، فسيكون وجوده مهماً للمدرب الألماني، إضافة إلى أنه مطالب بأن يُثبت أنه يستحق الثمن الذي دفعه برشلونة للتعاقد معه، والمجهود الذي قامت به إدارة النادي من أجل تأهيله ليخوض المباريات بعد أن كان مهدداً بالبقاء بعيداً عن النشاط فترة أطول، ولهذا فإن الضغط سيكون أقوى على اللاعبَين قياساً ببقية النجوم في الفريقين.