فورمولا 1 في 2026: موسم مليء بعلامات الاستفهام

03 مارس 2026   |  آخر تحديث: 12:33 (توقيت القدس)
منافسة قوية مُنتظرة في الموسم الجديد من فورمولا 1 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- موسم فورمولا 1 لعام 2026 ينطلق بتغييرات تقنية جذرية تشمل المحركات والهياكل، مما يثير تساؤلات حول ترتيب الفرق، حيث أصبحت السيارات أخف وزناً ولكن أقل سرعة، وسط استياء بعض السائقين.

- الفرق الكبرى مثل ماكلارين، ريد بول، مرسيدس وفيراري تحتفظ بأفضلية واضحة، مع توقعات بعودة فيراري للمنافسة بفضل حلولها المبتكرة مثل شاحن توربو أصغر وجناح خلفي قابل للانعكاس.

- ريد بول يبدأ مرحلة جديدة بمحرك مطور بالشراكة مع فورد، مع انضمام السائق الفرنسي الشاب إسحاق حجار، مما يعزز من فرصه في المنافسة على الألقاب.

تنطلق هذا الأسبوع منافسات موسم فورمولا 1 الجديد لعام 2026، والذي من المتوقع أن يكون موسماً مليئاً بعلامات استفهام كبيرة بسبب لوائح تقنية جديدة ربما تُعيد خلط أوراق المنافسة خلال السباقات، حيثُ ستكون المنافسة مشتعلة بين جميع الفرق القوية المشاركة.

وقرر الاتحاد الدولي للسيارات والمُنظم لسباقات فورمولا 1 هذا العام إحداث تغيير تقني في سياراتها، في خطوة تُعد الأهم في تاريخ الفئة الملكة لرياضات السيارات، المحرك (الذي بات 50% حرارياً و50% كهربائياً) والهياكل والانسيابية والإطارات والوقود: كل شيء تقريباً سيتغير هذا العام في السيارات التي أصبحت الآن أخف وزناً ولكن أقل سرعة وسط امتعاض بعض السائقين.

وكما هو الحال مع كل موسم جديد، يصعبُ استخلاص تراتبية واضحة بعد التجارب الشتوية، إذ تميل بعض الفرق لإخفاء أوراقها أو الدخول في لعبة المباغتة عبر ترشيح الآخرين ليظهروا كالأسرع، ومع ذلك، يبدو أن الفرق الأربعة الأفضل في الموسمين الأخيرين، وهي ماكلارين، ريد بول، مرسيدس وفيراري، ما زالت تملك أفضلية واضحة على منافسيها.

وربما يكون فريق فيراري الذي عانى في السنوات الأخيرة من نتائج مخيبة، على موعد مع العودة إلى الواجهة، وهو الذي لم يتوج بلقب السائقين منذ 2007 ولا بلقب الصانعين منذ 2008، وبدت السيارة الحمراء سريعة في البحرين وامتلكت أفضلية واضحة في محاكاة الانطلاقات التي أصبحت أكثر تعقيداً هذا العام بفعل المحركات الكهربائية جزئياً.

وقدم فريق فيراري حلولاً مبتكرة على غرار شاحن توربو أصغر من منافسيها وجناح خلفي قابل للانعكاس جُرّب على حلبة الصخير، ومن جهته، يبدو فريق ماكلارين، حامل لقبي السائقين والصانعين، قادراً على المنافسة مجدداً، وإن لم يعد الفارق الذي تمتع به في العام ونصف الماضيين مضموناً. أما مرسيدس، فخرجت من التجارب بنتائج مشجعة، رغم أنها تواصل الإشارة إلى منافسيها باعتبارهم أفضل أداء.

وبالنسبة لفريق ريد بول الذي كان قريبا من انتزاع لقب السائقين في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد عودة نارية لسائقه فيرستابن قبل أن يخسر بفارق نقطتين فقط أمام نوريس، فإنه سيظل رقماً صعباً في عام 2026، ويبدأ الفريق النمساوي مرحلة جديدة بمحرك مطور بالشراكة مع فورد، وبانضمام الفرنسي الشاب إسحاق حجار إلى صفوفه.