فضيحة المراهنات تهزّ الـNBA.. وليبرون جيمس في التحقيقات
استمع إلى الملخص
- كارتر راهن على نحو عشرين مباراة بمبالغ تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دولار لكل رهان، دون ملاحقة قانونية، لكن التحقيقات الفيدرالية قد تكشف عن تداعيات أوسع تشمل رموزاً كبيرة في عالم السلة.
- ليبرون جيمس ينفي علمه بأنشطة كارتر، لكن المحللين يحذرون من أضرار معنوية قد تهدد مستقبله في قاعة مشاهير كرة السلة إذا أُثبت أي تواطؤ.
تتسع دائرة فضيحة المراهنات غير القانونية التي تضرب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين "NBA"، لتصل ظلالها إلى قائد نادي لوس أنجليس ليكرز النجم الأميركي ليبرون جيمس (40 عاماً)، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن شريكه التجاري وصديقه المقرب مافريك كارتر اعترف عام 2021 أمام عملاء فيدراليين بوضع رهانات غير قانونية على مباريات في الدوري الأميركي.
وأفاد تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الخميس، بأن كارتر، الشريك المؤسس لشركة LRMR" Ventures" مع ليبرون جيمس، أقرّ بأنه راهن على نحو عشرين مباراة في موسم واحد، بمبالغ تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دولار لكل رهان، من دون أن يتعرض لأي ملاحقة قانونية، لكونه لم يكن خاضعاً مباشرة للوائح الـ"NBA" أو الـ"NFL". غير أنّ تصريحات رجل الأعمال، باتريك بيت ديفيد، في أحد البرامج الإذاعية، أعادت الملف إلى الواجهة، إذ أكد فيها أن التحقيق الفيدرالي، في حال إثبات وجود صلة بين كارتر والمجموعة المتهمة في فضيحة 2025، قد تتجاوز التداعيات حدود الأسماء المتورطة، لتطاول رموزاً كبيرة في عالم السلة.
وأكد ليبرون جيمس أنه لم يكن على علمٍ بأنشطة شريكه في ذلك الوقت، مشدداً على أن كارتر لم يكن مرتبطاَ تنظيمياَ بالرابطة، وأن ما فعله لا يمس نزاهة المسابقات، غير أن محللين يرون أن الأضرار المعنوية قد تكون أعمق من ذلك، إذ يتحدث بعض المراقبين عن احتمال تهديد مستقبل ليبرون في قاعة مشاهير كرة السلة في حال أعيد فتح التحقيق، وأُثبت أي تواطؤ أو تستر ضمن الدائرة المقربة منه، وهي سابقة لم يعرفها الدوري الأميركي من قبل لأي نجم ما زال في الملاعب.
ويبدو أن العاصفة لا تزال في بدايتها، فبعد أسابيع فقط من توقيف كلٍّ من تيري روزييه وتشونسي بيلابس بتهمٍ تتعلق بالاحتيال عبر المراهنات، قد تطاول القضية العديد من الأسماء الأخرى، وتصل إلى النجوم الكبار.