فرنانديز يكرر سيناريو رونالدو وتريزيغيه وتشلسي يورطه

16 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17 يوليو 2026 - 00:00 (توقيت القدس)
فرنانديز في ملعب أتلانتا، 15 يوليو 2026 (سيباستيان فريج/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تألق إنزو فرنانديز في منتخب الأرجنتين بتسجيله هدفاً حاسماً ضد إنكلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مما أعاد الأمل لفريقه بعد تأخره في النتيجة.

- أثار احتفال فرنانديز الجدل في إنكلترا بعد أن طالب الجماهير بالصمت، مما اعتبر استفزازاً، وزاد من حدة الانتقادات بعد مشاركة تشلسي لصورة الاحتفال على وسائل التواصل الاجتماعي.

- يواجه فرنانديز انتقادات مشابهة لتلك التي واجهها كريستيانو رونالدو في 2006 وديفيد تريزيغيه في 2000، حيث أثرت تصرفاتهم في علاقتهم مع الجماهير الإنجليزية والإيطالية.

فرض لاعب وسط منتخب الأرجنتين، إنزو فرنانديز (25 عاماً)، نفسه نجماً في صفوف منتخب "التانغو"، بعدما سجل هدفاً مؤثراً خلال المواجهة التي شهدت تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026 بالانتصار على إنكلترا (2ـ1)، وسجل لاعب تشلسي هدف التعادل الذي أعاد الأمل للأرجنتين، بعدما ساد الاعتقاد بأن مصير التأهل حُسم لصالح منتخب "الأسود الثلاثة"، كما كان فرنانديز قد سجل هدفاً حاسماً في لقاء مصر منح منتخب بلاده التأهل فيما بعد.

وجلب احتفال فرنانديز اهتماماً واسعاً، فبقدر ما كانت فرحته طبيعية ومنطقية في مثل هذه المواقف مع منتخب بلاده ومع أهمية اللقاء، لكنه بالغ في استفزاز الجماهير الإنكليزية، عندما طالبها بالصمت وهي التي كانت تحتفل بقرب الوصول إلى أول نهائي منذ عام 1966، وهذه الحركة أثارت جدلاً واسعاً في إنكلترا، بما أنها اعتبرت من قبل الجماهير استفزازاً مجانياً.

كما أن فريق تشلسي شارك على منصاته على مواقع التواصل الصورة التي تُظهر فرحة لاعب الفريق بالهدف، ليزيد من حدة الانتقادات التي وجهت إلى اللاعب الأرجنتيني. وبحسب صحيفة ذا صن البريطانية، فإن نادي تشلسي اضطرّ إلى سحب المنشور الذي أثار غضباً واسعاً.

وأصبح فرنانديز هدفاً للانتقادات القوية، بما أنه يعرف ملاعب الدوري الإنكليزي جيداً، وتصرفه يبدو غريباً بلا شك، وقد يجد مصير البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لعب دوراً كبيراً في تأهل منتخب بلاده على حساب إنكلترا في ربع نهائي مونديال 2006 وحينها كان لاعباً في صفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي، بل إنه طالب في إحدى اللقطات بطرد زميله في الفريق واين روني بعد تدخل قوي، وقد طرد روني في حادثة يُعتقد أنها سبب التوتر في علاقة اللاعبين. ولهذا لاحقت صفارات الاستهجان، رونالدو، في مختلف الملاعب الإنكليزية بعد المونديال.

كما واجه مهاجم منتخب فرنسا، ديفيد تريزيغيه موقفاً مشابهاً بعدما سجل الهدف الذي منح فرنسا بطولة أوروبا 2000 على حساب إيطاليا، وحينها كان لاعباً في نادي يوفنتوس الإيطالي، ولكن هدفه جعله عرضة لصفارات الاستهجان، قبل أن تنقلب المعطيات ويُضيع المهاجم الفرنسي، ركلة ترجيح حاسمة في نهائي كأس العالم 2006 منحت إيطاليا اللقب.