فان بيرسي وشاكيل.. قصة عائلية تسير على خطى عمالقة الكرة العالمية

19 يناير 2026   |  آخر تحديث: 23:42 (توقيت القدس)
تألق شاكيل بتسجيله 21 هدفاً في 21 مباراة مع فريق تحت 17 عاماً (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رغم سلسلة النتائج السلبية لنادي فاينورد، شهد ديربي روتردام لحظة مشرقة بظهور شاكيل فان بيرسي، نجل روبن فان بيرسي، الذي سجل هدفين رائعين في أول ظهور تهديفي له مع الفريق الأول، مما أعطى بصيص أمل للجماهير.

- شاكيل، الذي تألق سابقاً مع فريق تحت 17 عاماً، أظهر موهبته بتسجيل هدفين في دقائق قليلة، مما أثار حماس الجماهير وأعاد الأمل في الفريق رغم الخسارة النهائية أمام سبارتا.

- استمراراً لتاريخ العائلات في كرة القدم، يبرز شاكيل كجزء من إرث عائلة فان بيرسي، مؤكداً أن النجاح في الملاعب يُبنى بالاجتهاد والعمل، وليس بالاسم فقط.

رغم مواصلة نادي فاينورد الهولندي نتائجه السلبية، بعدما دخل في دوامة تراجع واضحة إثر سلسلة من ست مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز (تعادلان وأربع هزائم)، جاء السقوط المثير في ديربي روتردام أمام سبارتا، مساء الأحد، بنتيجة 3-4 بطابع مشرقٍ نسبياً، وذلك بعدما تمثل في الظهور التهديفي الأول لشاكيل فان بيرسي مع الفريق الأول.

وبحسب تقرير لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن الاسم لا يترك مجالاً للشك؛ فشاكيل (19 عاماً)، هو نجل النجم الهولندي روبن فان بيرسي، مهاجم أرسنال الأسبق والمدرب الحالي لفاينورد. وفي ظل تأخر الفريق بهدفين دون رد، لجأ فان بيرسي إلى الدفع بابنه إلى أرض الملعب. وافتتح شاكيل، الذي سبق أن تألق بتسجيله 21 هدفاً في 21 مباراة مع فريق تحت 17 عاماً، سجل أهدافه مع الفريق الأول بطريقة استثنائية، رغم أنه لم يكن قد خاض سوى 18 دقيقة فقط موزعة على ثلاث مباريات سابقة.

وجاءت البداية بهدف قلّص به الفارق إلى 2-3 في الدقيقة 87، بعدما أنهى تمريرة حاسمة من كوينتن تيمبر بلمسة كعب رائعة، قبل أن يعادل النتيجة بعد 94 ثانية فقط، بهدف مذهل من مقصية إثر عرضية لوتشيانو فالينتي، أشعلت مدرجات ملعب "دي كويب"، وأدخلت الجميع في حالة من الجنون، بمن فيهم روبن فان بيرسي، غير أن فرحة فينورد لم تدم طويلاً، إذ تلقى هدفاً قاتلاً في الدقيقة 93 عبر كيتولانو، ليخطف سبارتا الفوز ويحوّل الأجواء إلى خيبة أمل مفاجئة. 

فان بيرسي وتقليد متجدد في تاريخ كرة القدم

بهذا الظهور اللافت، تتواصل حكاية عائلة فان بيرسي في ملاعب كرة القدم، في فصل جديد يجمع بين الإرث العائلي والموهبة الفردية، ويمنح جماهير فينورد بصيص أمل وسط فترة صعبة. وانضمّ فان بيرسي بهذه اللقطة إلى قائمة طويلة من الأسماء التي جمعت بين الأبوة والتدريب، حيث شهدت كرة القدم عبر تاريخها العديد من الثنائيات الشهيرة، أبرزها يوهان كرويف مع نجله جوردي في برشلونة، وزين الدين زيدان مع نجليه إنزو ولوكا في ريال مدريد، إلى جانب أليكس فيرغسون ونجله دارين في مانشستر يونايتد، ودييغو سيميوني مع ابنه جوليانو في أتلتيكو مدريد، وداني بليند ونجله دالي في منتخب هولندا.

وتؤكد هذه القصص أن كرة القدم لا تُورَّث بالاسم فقط، بل تُصنع بالعمل والاجتهاد، وهو ما حرص فان بيرسي على إبرازه، حين شدد على أن شاكيل نال فرصته بجهده قبل أن يكون ابنه.

المساهمون