فالفيردي يردُّ على بيلسا: لن أتخلى عن تمثيل بلدي حتى لو كلَّفني حياتي

03 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 19:57 (توقيت القدس)
فالفيردي مع منتخب أوروغواي في ملعب غوادالاخارا، 26 يونيو 2026 (كريس برونسكيل/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- فيديريكو فالفيردي يرد بقوة على استقالة المدرب مارسيلو بيلسا، معبراً عن شعوره بالمسؤولية تجاه خروج أوروغواي من كأس العالم 2026، ومؤكداً التزامه بتمثيل بلاده رغم الفشل.
- مارسيلو بيلسا يستقيل بعد الخروج من المونديال، محملاً اللاعبين مسؤولية التمرد على نظام التدريبات، ومشيراً إلى تقليل الاجتماعات بناءً على طلبهم.
- فالفيردي يعبر عن فخره ببلاده، ويؤكد استعداده البدني والنفسي، متعهداً بعدم مغادرة الفريق حتى يصل إلى القمة.

ردَّ لاعب خط وسط منتخب أوروغواي فيديريكو فالفيردي (27 سنة) برسالة قوية على المدرب السابق للمنتخب المستقيل مارسيلو بيلسا، وبرسالة قوية لزملائه في المنتخب، وذلك بعد الخروج المُدوّي من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

وكان المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا قد قدّم استقالته من منصبه في الجهاز الفني لمنتخب أوروغواي. ولم يغادر مارسيلو بيلسا منصبه من دون أن يُصفّي بعض الحسابات مع نجوم منتخب أوروغواي الذين خذلوه خلال رحلة مونديال 2026، واعتبر بيلسا نفسه مسؤولاً عن الخسارة أمام إسبانيا، لكنه حمّل نجوم منتخب أوروغواي المسؤولية بسبب تمردهم على طريقة التدريبات قائلاً: "الجميع يعرف طريقتي في التمارين، لكنهم يريدون التدرب مجموعةً واحدةً، رغم أنني شرحت لهم أن نظام المجموعتين سيوفر علينا نصف المدة المعتادة، خاصة أننا نخوض التدريبات في أجواء حارة ورطبة، وفي النهاية وافقت على طلبهم".

وأضاف بيلسا ذاكراً: "طُلب مني تقليل الاجتماعات مع النجوم، رغم أنني كنت أحاول تقديم الشرح في عدد محدود من الاجتماعات، وقبلت طلب نجوم أوروغواي، وهذا جرى بعد نهاية المباراة الودية ضد الولايات المتحدة الأميركية، وقبل اتخاذ قرار الموافقة على هذا الطلب، قمت بدراسته، وتناقشت مع الجهاز الفني والإداري، ووافقت في النهاية، لكنني واجهت عدداً من المشاكل بعدها".

وردَّ فالفيردي سريعاً على بيلسا قائلاً في منشور عبر حسابه في إنستغرام الجمعة: "مرّت عدة أيام على الخروج، ولم أبدأ باستيعاب كل ما مررت به إلا الآن، رغم أنني أعلم أن جزءاً مني ربما لا يتعافى أبداً من خروج مماثل من الدور الأول كما حدث في كأس العالم. هذا الجرح لا يزال قوياً. أشعر بمسؤولية جسيمة تجاه بلادي. هذا يملأني فخراً. بذلت قصارى جهدي لتحقيق هذا: أعددت نفسي بدنياً ونفسياً، وحاولت ألا أكرر الأخطاء نفسها، وعملت بجد طوال الموسم. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. أتقبّل الخسارة وأتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل، وأعلم أنني لم أكن على قدر المسؤولية. لكنني لن أتخلى أبداً عن تمثيل بلادي، حتى لو كلّفني ذلك حياتي. لا أعرف كيف أو متى، لكنني أقسم بحياتي أنني لن أغادر هذا الفريق قبل أن أتركه في القمة".