فالفيردي... قصة نجم هزم المرض ليصبح هدافاً لريال مدريد

31 أكتوبر 2020
الصورة
فالفيردي يتألق في الموسم الحالي (Getty)
+ الخط -

بات الأورغوياني الشاب فيديريكو فالفيردي أحد أبرز نجوم كتيبة ريال مدريد الإسباني، وعنصراً بارزاً ومؤثراً في قائمة المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، على مستوى الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، لكن كل هذا جاء بعد ما عانى اللاعب من ويلات مرض كاد ينهي مشواره باكراً.

في عام 2016، عانى اللاعب من مشاكل على مستوى التنفس، مما أثر سلباً على صوته، وواجه النجم الأورغوياني مرضاً كاد ينهي مشواره المهني مع ريال مدريد، حيث أنهى اللاعب فترات طويلة مع طبيب خاص ليحظى أخيراً بمعجزة مكنته من العودة لاستكمال مشوار التألق مع "الملكي".

وفي أول فرصة سنحت له للانضمام إلى فريق الفئات العمرية في بلاده الأوروغواي، كادت طبيعته الخجولة أن تحرمه من نيل فرصة اللعب مع فريق رسمي، حيث بعد أن وجهت الدعوة إليه لخوض الاختبارات في نادي بينارول، أحد الأندية المعروفة في العاصمة مونتيفيديو، ذهب اللاعب للجلوس على أحد جذوع الأشجار دون الانخراط في التدريبات، وبعد أن شاهده أحد المدربين المسؤولين عن الاختبارات، وجه له السؤال قائلاً "أهلاً يا صبي..لماذا لم تأت للعب؟"، لتكون ردة فعل اللاعب الذي كان يبلغ من العمر حينها 9 سنوات، هو الانضمام بسرعة للاختبار، لينال ثناء المسؤولين وليكون من ضمن من وقع عليهم الاختيار حينها.

في الموسم الحالي، تألق لاعب خط الوسط بشكل ملفت، وأضاف نقطة بارزة جديدة إلى أدائه الملفت، فضلاً عن دوره في قطع الكرات، وإفساد هجمات المنافس، بعد أن بات يتقاسم صدارة هدافي "الميرنغي" مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة برصيد 3 أهداف، بعد أن سجل في مرمى هويسكا، في المواجهة التي فاز فيها الريال 4-1، اليوم السبت، ليحرز هدفاً بالمباراة الثانية توالياً، كما أنه سجل هدفاً وصنع آخر في نفس المباراة مع ريال مدريد للمرة الأولى في جميع البطولات، بـ78 مقابلة حمل بها قميص "الملكي"، وسجل 3 أهداف في آخر 7 مباريات في الدوري الإسباني، أكثر بهدف واحد مما سجله في 33 مباراة بدوري الموسم الماضي.

ولعب فالفيردي 5 مباريات كأساسي سجل 3 أهداف وصنع هدفاً وحيداً، حيث يحتاج اللاعب لـ1.7 مباراة ليسجل أو يصنع هدفاً.

وبعد لقاء هوسيكا، قال فالفيردي في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "الوصول للهدف الثالث وتجاوز رقم الموسم الماضي؟ أسعى لمواصلة التحسن وأن أظهر للمدرب أنني قادر على اللعب دائماً في مستوى عال لمساعدة الفريق ولا شيء آخر".

ومنذ بداية الموسم، ثبت فالفيردي أقدامه بقوة في كل مباراة، ليكشف صواب رأي مدربه، الذي كان مصراً على منح اللاعب الفرصة، الأمر الذي قدم له نجماً على طبق من ذهب، بعد فترة تراجع فيها أداء الكرواتي لوكا مودريتش، وزميله الألماني توني كروس.

وكان اللاعب قد مثل الفريق الثاني لريال مدريد، قبل أن يذهب معاراً لصفوف ديبورتيفو لاكورونا، ثم عاد في 2018، وكان والد اللاعب قد كشف في تصريحات سابقة، أن نجله يحلم في إنهاء مشواره المهني والاعتزال بريال مدريد.

المساهمون