"فار" يُنصف تونس بعد خطأ الحكم أمام تنزانيا... الشريف يشرح بالأدلة
استمع إلى الملخص
- الخبير التحكيمي جمال الشريف أوضح أن حماد لفّ يده حول رقبة المستوري، مما منعه من الوصول للكرة، وأدى لسقوطه داخل منطقة الجزاء، ما استدعى تدخل "الفار" واحتساب ركلة جزاء صحيحة.
- الحكم منح البطاقة الصفراء لإبراهيم حماد بعد مراجعة الحالة، مؤكداً صحة القرار رغم استمرار اللعب لفترة قبل تدخل "الفار".
شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخب تونس ونظيره منتخب تنزانيا، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا، حالة تحكيمية مثيرة، بعدما تدخلت تقنية الفيديو المساعد "فار"، وطلبت من الحكم الرئيسي العودة إلى الشاشة، حتى يحتسب ركلة جزاء لصالح "نسور قرطاج" في الشوط الأول.
وتحدث الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، عن الحالة قائلاً: "ركلة حرة لمنتخب تونس في الدقيقة 35 من عمر الشوط الأول، قريبة من منطقة جزاء تنزانيا. رفعت الكرة إلى داخل المنطقة، وتحرّك إليها مجموعة من اللاعبين المدافعين والمهاجمين، ولفّ اللاعب التنزاني إبراهيم حماد يده اليسرى حول رقبة حازم المستوري ليمنعه من التحرك، وبالتالي يحرمه من الوصول إلى الكرة".
وتابع: "سقط مهاجم تونس داخل منطقة الجزاء، والحكم أمر بمواصلة اللعب، وكانت هناك هجمة لتنزانيا، ثم أخرج لاعبو نسور قرطاج الكرة إلى رمية تماس، وطلبوا من الحكم العودة لمعاينة إصابة المستوري، وخلالها تحققت تقنية الفار من الحالة، وطلبت من الحكم مراجعتها، وبعد مشاهدته لها، احتسب ركلة جزاء صحيحة لتونس، مع توجيه البطاقة الصفراء لإبراهيم حماد".
وأوضح: "لم يضع إبراهيم حماد سلامة المستوري في عين الاعتبار، والمخالفة ارتكبت في اللحظة التي لُعبت فيها الركلة الحرة، واستمرّ اللعب إلى حين رمية التماس، قبل أن يتحقق الفار من الحالة، وقرار الحكم الأخير كان صحيحاً، وطبعاً كان هناك فارق زمني ولم يتخلله أي إيقاف للعب".