فاران نجم خطف الأضواء.. من الاعتزال المبكر إلى التنكر لمؤازرة فريقه السابق
استمع إلى الملخص
- أثار فاران الجدل بتصريحاته حول معاناته من ارتجاجات دماغية وإصابات خلال مسيرته، مما أعاد النقاش حول معاناة اللاعبين المحترفين، حيث كشف عن تعرضه لارتجاجات قبل مباريات مهمة مثل كأس العالم 2014 ودوري أبطال أوروبا 2020.
- رغم نجاحاته، لم يحقق فاران رغبته في الاعتزال مع ناديه السابق لانس، وأكد أنه لم يكن يبحث عن تبرير لصعوباته، بل أراد تسليط الضوء على التحديات التي واجهها كلاعب محترف.
واصل النجم الفرنسي السابق رافاييل فاران (31 عاماً) خطف الأضواء، رغم اعتزاله عالم كرة القدم بعد تجربة لم يُكتب لها النجاح مع نادي كومو الإيطالي. وكان ملعب بولارت ديليليس، أحد أكثر الملاعب فخامة ورمزية في كرة القدم الفرنسية، شاهداً على تجربة حرص نجم ريال مدريد السابق على القيام بها خلال لقاء فريقه السابق لانس وضيفه باريس سان جيرمان، في دور الـ32 من مسابقة كأس فرنسا، بحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية اليوم الاثنين.
ولم يتوقف لاعب مانشستر يونايتد السابق عن تشجيع ناديه في مباراة انتهت بفوز كتيبة المدرب الإسباني لويس إنريكي بركلات الترجيح. وظهر فاران متخفياً في الملعب متنكراً بقبعة ووشاح، ما جعل من المستحيل على الجماهير الحاضرة في الملعب ملاحظة وجوده. وسلط الدولي الفرنسي الضوء، عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، على الأجواء الصاخبة في الملعب، مستعيداً ذكريات حقبة غابرة كان فيها أحد أبرز المدافعين الواعدين في كرة القدم الفرنسية في سن 18 عاماً فقط.
Retour aux sources… N’essaye pas de leur expliquer, ils ne peuvent pas comprendre ❤️💛
— Raphaël Varane (@raphaelvarane) December 23, 2024
Love football, the emotions. This is what it is all about !! pic.twitter.com/Jggi350WMM
اعتزال مبكر وتصريحات مثيرة للجدل لرافاييل فاران
وفي وقت سابق، أعلن قلب الدفاع اعتزاله، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن عمر يناهز 31 عاماً فقط، بعد مسيرة مليئة بالنجاحات، سواء على مستوى النادي أو على المستوى الدولي، على الرغم من عدم تحقيق رغبته في الاعتزال في ناديه السابق لانس، الفريق الذي بدأ فيه، وحصل معه على عقد مع ريال مدريد. وفي إبريل/ نيسان الماضي، أثار اللاعب الجدل بعد تصريحاته بخصوص الأزمات التي تعرض لها طوال مسيرته الاحترافية، واضطراره إلى اللعب في العديد من المناسبات، رغم أنه كان يعاني الارتجاجات في دماغه، وإصابات أخرى لا تظهر أعراضها للجماهير.
وتحدث فاران إلى صحيفة ليكيب الفرنسية كاشفاً العديد من المعطيات عن معاناته، وهو ما أثار جدلاً كبيراً في فرنسا، بعد أن أعاد النقاش بخصوص معاناة اللاعبين المحترفين. وقال فاران في تصريحاته: "يمكنني أن أتحدث عن أسوأ المباريات في مسيرتي، هناك على الأقل مناسبتان تعرضت قبل خوضهما لارتجاج، الأولى كانت قبل أيام قليلة من اللقاء ضد ألمانيا في ربع نهائي كأس العالم عام 2014، والثانية مع ريال مدريد ضد مانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2020". وأردف أيضاً: "خلال عشر سنوات، لم أرغب أبداً في التحدث عن ذلك، لأنه قد يبدو اعتذاراً، ولم أرغب أبداً في أن يبدو الأمر كأنني أبحث عن تبرير لبعض المصاعب التي واجهتني خلال مسيرتي، والحقيقة أنني لم أكن أبحث فعلياً عن أي تبرير من أجل الدفاع عن نفسي".