غياب كانتي المحيّر يعقّد وضعه في كأس العالم

13 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13:48 (توقيت القدس)
كانتي في ملعب بوسطن، 9 يوليو 2026 (ماورو بيمينتيل/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- لم يشارك نغولو كانتي في أي مباراة في كأس العالم 2026 رغم استدعائه من قبل المدرب ديدييه ديشان، مما أثار دهشة الجماهير التي كانت تتوقع مشاركته كلاعب أساسي.
- رغم تراجع مستوى كانتي، استمر ديشان في استدعائه للمنتخب وفضّله على إدواردو كامافينغا، مما يعكس ثقة المدرب في قدراته ولياقته البدنية.
- عودة كانتي إلى أوروبا وانضمامه لفنربخشة ساعدته في الحفاظ على مكانته في المنتخب الفرنسي، حيث أثبت لياقته وشارك بانتظام مع فريقه.

رغم اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من نهايتها، فإن الفرنسي نغولو كانتي (35 عاماً)، لم يُشارك في أي لقاء حتى الآن وما زال يأمل في أن يدوّن اسمه في سجل المشاركين في هذه النسخة.

 

ولم يمنح المدرب ديدييه ديشان (57 عاماً) الفرصة إلى لاعب فنربخشة التركي، الذي لازم دكة الاحتياط باستمرار، في وقت تمتع فيه معظم اللاعبين تقريباً بفرصة اللعب والمشاركة في بعض الدقائق خاصة في مواجهة النرويج في الجولة الثالثة من الدور الأول، بما أن مدرب منتخب فرنسا أقدم على القيام بتعديلات على تشكيلة منتخب بلاده في تلك المباراة بعدما ضمن التأهل للدور الثاني.

وأكدت صحيفة آس الإسبانية، السبت الماضي، أن ثلاثة لاعبين فرنسيين فقط لم يلعبوا دقيقة واحدة في كأس العالم حتى الآن وهم: المدافع لوكاس هيرنانديز ولاعب الوسط نغولو كانتي والحارس روبن ريسر. وقبل مباراة ربع النهائي ضد المغرب، كان هناك أربعة لاعبين لم يشاركوا، لكن لاعب باريس سان جيرمان، زاير إيمري، شارك في آخر الدقائق مسجلاً حضوره الأول في المسابقة. وأضافت الصحيفة أن حالة لاعب فنربخشة لافتة للنظر بشكل خاص، فقد كان ديشان يؤمن إيماناً راسخاً بإمكانياته، وكانت الجماهير في فرنسا تتوقع أنه سيكون لاعباً أساسياً في كأس العالم.

وتابعت الصحيفة ذاكرة "كان الواقع مختلفاً تماماً، فقد تراجع مستوى نغولو كانتي في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، استمر ديشان في استدعائه. ولدهشة الجميع، ضمه إلى تشكيلة المنتخب في بطولة أوروبا الأخيرة، حيث شارك أساسياً في أربع مباريات. وبدا أن لياقته البدنية العالية، التي جعلته لاعباً أساسياً ولا غنى عنه خلال فوز فرنسا بكأس العالم 2018، لم تتأثر. في الواقع، فضّل مدرب المنتخب الفرنسي كانتي، لاعب فنربخشة، على لاعب ريال مدريد، إدواردو كامافينغا في كأس العالم 2026. ولم يخلُ هذا الاختيار من الانتقادات، رغم الموسم المتواضع نوعاً ما للاعب خط وسط النادي الملكي. مع ذلك، لعب كانتي دقائق كثيرة مع منتخب فرنسا، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة في مارس/آذار، مُظهراً أنه لا يزال أمامه سنوات عديدة من العطاء".

وأضافت آس الإسبانية "غاب كانتي عن المنتخب لمدة عامين (من 2022 إلى 2024)، وهي الفترة التي تزامنت مع انتقاله إلى الدوري السعودي. رغم ذلك، أكدت عروضه المُفاجئة في بطولة أمم أوروبا أهميته للمنتخب الفرنسي. وانضم كانتي إلى فنربخشة، ورحل عن الاتحاد السعودي، وقد ضمنت له عودته إلى أوروبا مكاناً في كأس العالم. كما كانت علاقته مع ديشان ممتازة، وكان أحد أبرز لاعبي ديشان خلال أفضل فترات فرنسا، ورغم غيابه عن كأس العالم في قطر 2022، إلا أنهما حافظا على التواصل.

وفي التجربة التركية، شارك لاعب تشلسي سابقاً، بانتظام في كل المباريات مع فريقه، لم يستطع أحد إزاحته عن التشكيلة الأساسية، وأثبت، مرة أخرى، أن لياقته البدنية لا تزال ممتازة". ويواجه لاعب فنربخشة منافسة قوية في وسط ميدان منتخب فرنسا، وهو ما قد يفسر عدم ظهوره حتى الآن في البطولة، بعدما تألق أورليان تشاوميني وأدريان رابيو وكذلك ماني كوني، الذي كان المفاجأة السارة في البطولة، ولكن كانتي قد يحصل على فرصة في آخر مباريات منتخب بلاده.