غياب الأمن يهدد لاعبي الدوري الفرنسي

11 يناير 2025   |  آخر تحديث: 15:15 (توقيت القدس)
من مواجهة مرسيليا وليون في الدوري الفرنسي على ملعب غروباما، 4 فبراير 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أثار القضاء الفرنسي الشكوك حول حماية لاعبي الدوري الفرنسي بعد إغلاق قضية اعتداء على المدرب فابيو غروسو دون القبض على الجناة، مما يبرز غياب الأمن في المباريات ويهدد سلامة اللاعبين وعائلاتهم.

- تتولى المؤسسات الأمنية المتعاقدة مع رابطة كرة القدم الفرنسية مسؤولية حماية اللاعبين، لكن حوادث العنف مثل اقتحام مشجعي نانت للملعب تُظهر تحديات كبيرة في السيطرة على الأوضاع.

- تثير عمليات السطو المسلح على منازل اللاعبين قلقاً كبيراً، حيث لم تتمكن السلطات من تحديد هوية الجناة في معظم الحالات، مما يؤثر على تركيز اللاعبين وأمانهم.

فتح القرار الأخير للقضاء الفرنسي باب الشكوك حول قدرة السلطات على حماية لاعبي الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما قرر غلق قضية مباراة مرسيليا وليون، في حادثة الاعتداء الدموي على المدير الفني الإيطالي، فابيو غروسو، دون القبض على المتورطين. وتعود هذه التجاوزات إلى غياب الأمن وانعدام السلامة في بعض فترات المباريات، ما أصبح خطراً يهدد اللاعبين وعائلاتهم.

وكشف موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أمس الجمعة، أنّ مكتب المدعي العام في مرسيليا أغلق قضية مباراة مرسيليا وليون بحجة غياب الأدلة الكافية، وهو ملف يعود لعام 2023، عندما تلقى المدرب غروسو حجراً في وجهه أدى لإصابته بجروح، استوجبت تدخلاً طبياً وخياطة الجرح، فيما قال القضاء إن المعتدي بقي مجهولاً طيلة فترة التحقيق، وبذلك يستحيل معاقبة أي أحد أو التعرف عليه، وهو ما يفتح المجال أمام اعتداءات أخرى مستقبلاً.

وتُعد حماية اللاعبين على أرضية الملعب في مباريات الدوري الفرنسي لكرة القدم، مسؤولية المؤسسات الأمنية المتعاقدة مع رابطة كرة القدم الفرنسية، إذ ترتبط معها بعقود مالية، من أجل إيقاف أحداث العنف على المدرجات، كما حدث في لقاء الأسبوع 12 من الدوري، بين نانت ولوهافر. يومها، اقتحم مشجعو "الكناري" أرضية الملعب للاحتجاج على لاعبي ناديهم، وحاولوا الاعتداء عليهم، بعد تأخرهم في النتيجة بهدفين دون مقابل، ما عقّد وضعيتهم في الدوري.

ولا شك أن أكثر قضية تُثير رعب اللاعبين في أندية الدوري الفرنسي تتمثل في تعرض منازلهم للسطو المسلح، إذ لم تكتشف السلطات الأمنية هوية العصابات أو الأفراد المتورطين في الاعتداءات المتكررة سوى في حالات قليلة جداً، بينما تكثر الأمثلة بخصوص الضحايا، منهم لاعبو باريس سان جيرمان، الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والبرازيلي ماركينيوس والحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، إلى جانب لاعبين آخرين يحملون ألوان أندية شهيرة، لم ينجح الأمن في حل قضاياهم حتى الآن.

وتؤثر التجاوزات المماثلة على تركيز اللاعبين في المباريات، باعتبار الخطر الذي يهددهم وعائلاتهم، خاصة في أوقات إجراء المباريات التي يستغلها أفراد العصابات لتنفيذ جرائمهم مستغلين انشغال أصحاب البيوت عنها، فيما لم تعد كاميرات المراقبة كافية لكشف هوية المتورطين، ما يستلزم بذل جهود إضافية وطرقاً وقائية جديدة.

المساهمون