غويري يُحقق تطوراً إيجابياً وهذه حظوظه في أمم أفريقيا

16 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:39 (توقيت القدس)
أمين غويري مع مرسيليا الفرنسي في ملعب سانت سيمفوريان، 4 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعيش الجماهير الجزائرية حالة ترقّب بشأن عودة أمين غويري، مهاجم أولمبيك مرسيليا، بعد إصابته الخطيرة في الكتف خلال مواجهة أوغندا في أكتوبر الماضي، وسط مؤشرات إيجابية حول تقدّمه في التعافي بمركز "أسباير" بالدوحة.

- رغم التطورات المشجعة، أكد مصدر داخل الجهاز الفني للمنتخب الجزائري أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استبعد مشاركة غويري في كأس أمم أفريقيا المقبلة، مشيراً إلى أن اللاعب لن يكون جاهزاً قبل مطلع عام 2026.

- بيتكوفيتش يرى أن ضم لاعب عائد من إصابة خطيرة قد يؤدي إلى انتكاسة جديدة، ويؤكد أن مكان غويري محفوظ على المدى البعيد، لكن الظرف الحالي لا يسمح بالمخاطرة به.

تعيش الجماهير الجزائرية حالة ترقّب كبيرة بشأن تطورات الوضع الصحي لمهاجم أولمبيك مرسيليا الفرنسي، أمين غويري (25 عاماً)، الذي كان تعرّض لإصابة خطيرة في الكتف خلال مواجهة أوغندا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في ختام مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.

ومنذ تلك اللحظة، ظل الغموض يحيط بموعد عودته إلى المنافسة وإمكانية مشاركته في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقرر انطلاقها في المغرب يوم 21 ديسمبر/كانون الأول، قبل أن تظهر خلال الساعات الماضية مؤشرات إيجابية من فرنسا حول تقدّمه في مرحلة التعافي، ما أعاد الأمل للجماهير، ولو بشكل نسبي، رغم أن المعطيات الداخلية داخل بيت "الخُضر" تبدو مختلفة تماماً. 

وكشفت صحيفة لا بروفنس الفرنسية، أمس السبت، أن غويري يواصل برنامجه العلاجي في مركز "أسباير" بالدوحة، وسط تطورات مشجّعة، إذ بدأ يستعيد إحساساً بدنياً جيداً، ويشعر براحة خلال التدريبات المتدرجة التي يخضع لها بعد العملية الجراحية التي أجراها عقب إصابته مباشرة. ويُتابع مهاجم أولمبيك مرسيليا فترة التأهيل في واحد من أفضل المراكز المتخصصة في الطب الرياضي، وهو المكان نفسه الذي خضع فيه نجوم كبار للعلاج مثل إرلينغ هالاند وديدييه دروغبا وكيليان مبابي. 

وأكد أحد المقربين من اللاعب للصحيفة: "في أسباير، هم محترفون جداً ومنظمون بدقة، كل شيء يسير على أحسن ما يرام بالنسبة لأمين، يشعر بإحساس ممتاز ويستعيد تدريجياً نسق الحركة". ويُنظر إلى هذا التطور على أنه خطوة إيجابية قد تعجّل بعودته إلى الملاعب، بعدما كان تاريخ الشفاء محدداً مبدئياً في نهاية يناير/كانون الثاني 2026. 

ورغم كل هذه الإشارات الإيجابية القادمة من فرنسا وقطر، حصل "العربي الجديد" على معلومات مغايرة تماماً من مصدره داخل الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، فضّل عدم الكشف عن هويته، مفادها أن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) وضع نقطة نهاية لأي احتمال يتعلق بمشاركة غويري في كأس أمم أفريقيا المقبلة، ويرى المدرب البوسني أن اللاعب، حتى في أفضل السيناريوهات، لن يكون جاهزاً قبل مطلع عام 2026، وهو موعد متأخر جداً في ما يخص نجماً يُعوَّل عليه في أدوار هجومية محورية داخل منظومة معقّدة تحتاج إلى توازن بدني وفني كامل. 

ويعتبر بيتكوفيتش أن المغامرة بضم لاعب عائد من إصابة خطيرة، ومن دون مباراة رسمية واحدة منذ أكتوبر، خطوة غير محسوبة، وقد تؤدي إلى انتكاسة جديدة للاعب أو إلى نقص فني واضح داخل المنتخب، في وقت يبحث فيه الجهاز الفني عن حلول هجومية جاهزة وفعّالة قبل خوض بطولة قارية تُقام بعد أسابيع قليلة فقط. 

ويضيف المصدر أن المدرب واعٍ بالضغوط الجماهيرية التي رافقت غياب غويري، لكنه يتمسّك بقراره، مؤكداً أن مكان اللاعب محفوظ داخل المنتخب على المدى البعيد، لكن الظرف الحالي لا يسمح بالمخاطرة به. كما يرى بيتكوفيتش أن اللاعب قد يحتاج إلى فترة أطول لاستعادة قوة كتفه وثقته في الالتحامات، إضافة إلى عامل مهم آخر يتعلق بغيابه عن التحضيرات الجماعية التي يخوضها "الخضر" حالياً في جدة، وهي مرحلة يعتبرها المدرب أساسية في بناء الانسجام قبل دخول غمار كأس أفريقيا.

المساهمون