غولر... الخاسر الأكبر من فوز ريال مدريد في الكلاسيكو
استمع إلى الملخص
- تألق حارس برشلونة، فويتشيك شتشيسني، ودفاع الفريق في تطبيق مصيدة التسلل، حال دون تسجيل ريال مدريد لأهداف إضافية، مما جعل المباراة أكثر تنافسية.
- يواجه غولر تحديًا كبيرًا لاستعادة مستواه وإقناع المدرب تشابي ألونسو بأحقيته في مركز صانع الألعاب، وسط منافسة قوية مع بيلنغهام.
تمكن نادي ريال مدريد من تحقيق فوزٍ ثمين على غريمه برشلونة في الكلاسيكو الكبير بنتيجة (2-1)، بعدما قدّم الفريق الملكي أداءً مميزاً على مدار اللقاء، وكاد يُنهي المباراة بنتيجة تاريخية لولا تألق حارس "البلاوغرانا"، البولندي فويتشيك شتشيسني (35 عاماً)، ونجاح دفاع برشلونة في تطبيق مصيدة التسلل، التي حرمت النادي الملكي أكثر من هدف محقق.
وعلى عكس معظم لاعبي ريال مدريد الذين تألقوا في مختلف الخطوط، ظهر التركي أردا غولر (20 عاماً)، بمستوى باهت وفشل في ترك بصمته بصفة صانع ألعاب للفريق، رغم الثقة الكبيرة التي وضعها فيه المدرب تشابي ألونسو هذا الموسم، بعدما منحه دوراً أساسياً وجعله أحد أهم عناصر المنظومة الهجومية إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي. إلا أن اللاعب الشاب لم يتمكن من تقديم أي تمريرة حاسمة في هدفي الفريق، كما أن منافسه المباشر في هذا المركز، الإنكليزي جود بيلنغهام، استعاد بريقه بعد عودته من الإصابة في الكتف، إذ قدّم تمريرة هدف مبابي وسجّل بنفسه هدف الفوز، ليكسب نقاطاً إضافية على حساب زميله التركي.
وزادت معاناة غولر في الكلاسيكو بالربنابيو عندما ارتكب خطأً فردياً كلف فريقه هدف التعادل لبرشلونة، قبل أن يُنقذ بيلنغهام ريال مدريد بهدف ثانٍ منح الفريق الملكي النقاط الثلاث وأبعده في صدارة الترتيب بفارق خمس نقاط عن غريمه الكتالوني. ووفقاً لموقعي هوسكورد وسوفاسكور، فقد حصل غولر على أسوأ تقييم بين لاعبي ريال مدريد في المباراة، إذ نال 6.2 و6.7 على التوالي، وهي أرقام تُجسد تراجع مستواه مقارنة بالمباريات السابقة.
وسيكون أمام غولر تحدٍ كبير لاستعادة مستواه في الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية على مركز صانع الألعاب بينه وبين بيلنغهام، إذ سيتعين عليه إقناع ألونسو بأحقيته في المكان الأساسي، خاصة إذ قرر المدرب العودة إلى اللعب بخطة صانع اللعب الواحد رفقة ثلاثة مهاجمين.