غوارديولا يتفادى "ثأر" غريليش.. قوانين تمنع نجوماً من الظهور

17 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 22:49 (توقيت القدس)
بعض القوانين حرمت لاعبين من المشاركة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بيب غوارديولا يخطط لمواجهة إيفرتون دون القلق من جاك غريليش، الذي لن يشارك بسبب قوانين الدوري الإنجليزي التي تمنع اللاعبين المعارين من مواجهة أنديتهم الأصلية.
- تختلف قوانين الدوريات الأوروبية، ففي إيطاليا لا يمكن للمدرب قيادة فريق آخر بعد إقالته دون موافقة فريقه السابق، بينما في إسبانيا يمكن تضمين شرط "الخوف" في عقود الإعارة.
- الاتحاد الأوروبي يعتبر بعض الشروط في عقود اللاعبين غير قانونية، مثلما حدث مع تيبو كورتوا عندما انتقل من تشلسي إلى أتلتيكو مدريد.

سيضع مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي، الإسباني بيب غوارديولا (54 عاماً)، خطة تُناسب فريقه في مواجهة إيفرتون يوم السبت في الدوري الإنكليزي، من دون أن يضطرّ إلى قراءة حساب لنجم منافسه هذا الموسم، جاك غريليش (30 عاماً)، الذي رحل معاراً إلى إيفرتون في الميركاتو الصيفي الماضي، بعد أن راكم الفشل مع "السيتي"، ما دفع المدرب الإسباني إلى التخلي عنه، بعد أن فقد الأمل في قدرة الإنكليزي على التألق مجدداً.

ولن يكون غريليش متاحاً، لأن قوانين الدوري الإنكليزي تمنع لاعباً معاراً من مواجهة الفريق الذي ما زال مرتبطاً معه بعقد خلال المسابقات المحلية، ولهذا لن يُشكل صاحب الـ30 عاماً خطراً على غوارديولا في هذه المواجهة، ومن ثم تفادى الإسباني "ثأر" لاعبه، مستفيداً من القوانين التي ساعدت مانشستر سيتي على هذا الموقف، وهي من بين التشريعات التي تميّز الدوري الإنكليزي، لأن معظم الدوريات لا تمنع اللاعبين المعارين من مواجهة أنديتهم السابقة، وفي كل دوري نجد قوانين مختلفة نسبياً عن البقية.

ففي إيطاليا، لا يُمكن لأي مدرب قيادة فريق آخر بعد إقالته، من دون الحصول على موافقة الفريق الذي أقاله، وفي الواقع، لا يُباشر المدرب بعد إقالته مهامه ميدانياً، ولكنه يظل يحصل على راتبه من الفريق الذي أقاله مثلما هي وضعية مدرب يوفنتوس في الموسم الماضي، تياغو موتا، ولهذا لا يُشرف أي مدرب في الدوري الإيطالي على فريقين في موسم واحد، وعندما يرغب في خوض تجربة جديدة خارج الدوري، يكون مجبراً على التفاوض مع فريقه السابق للحصول على ترخيص بما أنه يكون مرتبطاً بعقد، وطبعاً تقبل الفرق الأمر لأنها تتخلّص من النفقات الإضافية، ولهذا تمنحه عديد الفرق وبعد إقالة مدربيها في بداية الموسم فرصةً ثانية في الموسم نفسه، لصعوبة الاتفاق مع مدرب آخر.

ولم يُشارك الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، في كأس العالم للأندية مع ريال مدريد الإسباني عكس بقية الأسماء التي تعاقد معها النادي الملكي، ذلك أن القوانين التي وضعها الاتحاد الدولي، تمنع اللاعبين الأجانب الذين تكون سنّهم تحت 18 عاماً من اللعب، ولهذا لم يُقدم ريال مدريد لاعبه الجديد إلا بعد تجاوز سنّ 18 عاماً. وفي إسبانيا، يمكن للنادي أن يضمّن عقد إعارته لاعباً ما يعرف بشرط "الخوف"، أي إنه لا يكون قادراً على مواجهته مثلما حصل مع المغربي عبد الصمد الزلزولي بانتقاله من برشلونة إلى أوساسونا، 2022.

وتضع بعض الأندية شروطاً في عقود التفويت في اللاعبين، منها عدم المشاركة في مباراة رسمية ضده، مثلما حصل في عام 2104 في حالة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، الذي رحل عن تشلسي الإنكليزي، إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، وفرض النادي الإنكليزي الحصول على مبلغ 6 ملايين نظير ظهور الحارس ضدّه، ولكن الاتحاد الأوروبي تدخل وقتها، واعتبر أن هذا الشرط غير قانوني. ورغم كل شيء، ضمن غوارديولا شيئاً هاماً، وهو عدم قدرة غريليش على اللعب ضد مانشستر سيتي.

المساهمون