غوارديولا سبب التعاقد مع توخيل وبند يمنع إنكلترا من إقالته
- الاتحاد الإنكليزي لا يمكنه إقالة توخيل حتى لو خسر أمام فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، إذ أن المدرب الألماني حقق نتائج أفضل من المتوقع في البطولة.
- بيب غوارديولا كان السبب في اختيار توخيل لتدريب إنكلترا بعد رفضه العرض، حيث قاد توخيل المنتخب منذ يناير 2025 بنسبة فوز بلغت 76.2%.
كشفت صحيفة "ذا أتلتيك" الأميركية، الجمعة، تفاصيل حول مدرب المنتخب الإنكليزي، توماس توخيل (52 سنة)، الذي خرج مع "الأسود الثلاثة" من الدور نصف النهائي في بطولة كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام الأرجنتين (2-1)، وسيخوض مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث أمام فرنسا عند منتصف ليل السبت-الأحد المقبل.
ووفقاً للتفاصيل التي نشرتها "ذا أتلتيك"، الجمعة، فإن بنداً في عقد المدرب الألماني توماس توخيل يتضمن شرطاً لإقالته من منصبه ومغادرة المنتخب الإنكليزي، وهو الخروج من دور المجموعات أو دور الـ32 أو دور الـ16، وفي وقت بلغ المنتخب الإنكليزي الدور نصف النهائي وضمن احتلال المركزين الثالث أو الرابع في مونديال 2026، يُعد هذا البند غير قابل للتطبيق حالياً.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وعليه لا يُمكن للاتحاد الإنكليزي لكرة القدم إقالة توماس توخيل حتى لو خسر مباراة منتخب فرنسا في مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث في كأس العالم 2026، لأن المدرب الألماني حقق أكثر مما كان مُحدداً له في عقده الحالي مع المنتخب الإنكليزي بوصوله إلى الدور نصف النهائي ولم يخرج باكراً من البطولة العالمية التي تُختتم يوم الأحد المقبل بالمباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين.
وفي هذا الإطار، أشارت "ذا أتلتيك" في معلوماتها إلى أن بيب غوارديولا كان السبب في اختيار توماس توخيل لتدريب منتخب إنكلترا قبل سنوات، ففي عام 2024، اتفق الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم مع المدرب الإسباني ليقود المنتخب، ورغم الاتفاق الشفهي بين الطرفين، قرر غوارديولا البقاء مع نادي مانشستر سيتي الإنكليزي في نهاية موسم 2023-2024، ليتجه الاتحاد الإنكليزي لخيار توخيل مدرباً للمنتخب.
يُذكر أن توخيل أصبح مدرباً لمنتخب إنكلترا يوم 1 يناير/كانون الثاني 2025، أي بعد حوالي ستة أشهر فقط من رفض غوارديولا تدريب المنتخب الإنكليزي، وقاد المنتخب في 21 مباراة حتى الآن وحقق فيها 16 فوزاً مقابل تعادلين وثلاث خسارات، وبلغت نسبة انتصارات المدرب الألماني مع إنكلترا حوالي 76,2%، وهي أعلى نسبة فوز في مسيرته التدريبية حتى الآن.