غوارديولا العظيم... من المركز الـ14إلى المنافسة على الصدارة في 90 يوماً

19 يناير 2021
الصورة
مانشستر سيتي كان في المركز الـ14 قبل شهرين (Getty)
+ الخط -

أثبت المدرب الإسباني بيب غوارديولا أنه واحد من أفضل المدربين في عالم كرة القدم و"البريميرليغ" بشكل خاص، وذلك بعد "ريمونتادا" النتائج التي صنعها خلال 90 يوماً وجعلته يقترب من الصدارة بشكل كبير ويعود إلى سكة المنافسة على اللقب بقوة متقدماً على الجميع.

وحقق فريق مانشستر سيتي فوزاً عريضاً، أول أمس الأحد، على كريستال بالاس برباعية نظيفة على ملعب "الاتحاد"، ليتقدم إلى مركز الوصافة لأول مرة هذا الموسم برصيد 35 نقطة وبفارق نقطتين فقط عن المتصدر مانشستر يونايتد صاحب الـ37 نقطة.

لكن ورغم البداية السلبية المتعثرة لفريق مانشستر سيتي في بطولة الدوري الإنكليزي، إلا أنّ غوارديولا نجح في إعادة هيبة الفريق سريعاً وأعاده إلى السكة الصحيحة للمنافسة على اللقب، بعد أن اعتقد الجميع أنه لن يُنافس هذا الموسم بسبب فارق النقاط الكبير مع أندية المقدمة.

ففي  الثالث من شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، تعادل مانشستر سيتي مع ليدز يونايتد (1 – 1) ليتراجع إلى المركزالـ14، ومنذ ذلك الحين حقق الفريق نتائج مُميزة وتعرض لخسارة واحدة فقط في 15 مباراة مقابل 9 انتصارات و5 تعادلات وتأجيل لقاء واحد ضد أستون فيلا.

وتقدم "سيتي" خلال 90 يوماً تقريباً من المركز الـ14 إلى المركز الثاني في 15 جولة فقط، وأمسى على عتبة الصدارة أيضاً في حال فوزه في المباراة المؤجلة أمام أستون فيلا يوم الأربعاء المقبل، إذ سيرفع رصيده إلى 38 نقطة ويتقدم على "يونايتد" لأول مرة هذا الموسم.

وبهذه النتائج أثبت غوارديولا أنه مدرب مُحنك قادر على قلب الطاولة سريعاً رغم التأخر بعدد نقاط كبير عن أندية المقدمة، فالصعود من المركز الـ14 إلى القمة في ظرف 90 يوماً فقط هو أمر كبير يؤكد عظمة المدرب الإسباني في عالم التدريب.

المساهمون