استمع إلى الملخص
- كشفت صحيفة 20 مينوت عن اعترافات صادمة من المتهمين، بينهم أصدقاء طفولة، تورطوا في حادثة الابتزاز، حيث استغلوا وعود بوغبا المالية السابقة لتحويل الوضع إلى تهديد إجرامي.
- تضمنت الأحداث طلب المتهمين من بوغبا الاستفادة من مزايا أديداس، حيث تجاوزت قيمة المقتنيات 57 ألف يورو، مما يعكس استغلالهم لعلاقتهما السابقة.
تستمر المحكمة في التعامل مع قضية نجم كرة القدم الفرنسي بول بوغبا (31 عاماً)، عبر مثول متهمين في قضية ابتزازه وتهديده بالقتل، وإجباره على دفع مبلغ مالي هائل تحت تهديد السلاح، ويرصد الإعلام المحلي حقائق صادمة يومياً، تحمل غرائب وقصصاً مفاجئة، وتعكس خطورة القضية وتشعبها، لدرجة أن توقع الأحكام القضائية يبقى صعباً، حتى لدى المطلعين على القانون القضائي.
ونشرت صحيفة 20 مينوت الفرنسية، أمس الخميس، القصص الغريبة من اعترافات المتهمين، ومن بينهم أصدقاء الطفولة، مثل سيدة تُدعى ماشيكور وشقيقها، المتورط في حادثة ابتزاز صادمة، إذ تجمع الثلاثي في إحدى الشقق بالعاصمة باريس، قبل أن يأمرها شقيقها بالمغادرة لتسوية قضية "ديون مالية" مع لاعب يوفنتوس آنذاك، قبل أن يفاجأ بدخول شخصين ملثمين يحملان الأسلحة البيضاء، وهددا الدولي الفرنسي بالقتل، في حال رفض تحويل قيمة 13 مليون يورو لحساباتهما.
واستدعت المتهمة ماشيكور صديق طفولتها للحديث عن وعود قدمها لها ولشقيقها، تتضمن تسليمهما ما قيمته 150 ألف يورو، وهو الشطر الثاني لقيمة مماثلة كان قد دفعها في وقت سابق، وبعدما أخلف وعده، وتحول الوضع إلى التهديد وعملية إجرامية منظمة. وهذا الحدث كان من بين الأسباب التي دفعت بوغبا لاتخاذ قرار التقدم برفع دعوى قضائية ضد أصدقائه السابقين.
وبالفعل، جاءت الحادثة نتيجة لعدة أحداث انطلقت حين قدم بوغبا لماشيكور ما قيمته 150 ألف يورو، بغاية افتتاح مطعم في باريس، عبر مشروع شراكة مع شقيقها، وبعد مرور وقت طويل قرر الثنائي طلب المبلغ نفسه من بول، مستغلّين عرضه لهما المساعدة في كل مرة كانا بحاجة إليه، بحجة رغبته في مساعدة أصدقائه الذين عاش معهم فترة مهمة من حياته.
وفي استمرار للأحداث، أضافت الصحيفة، أن الشقيقين عادا بعد 72 ساعة من حادثة الاعتداء على بوغبا، وطلبا منه الاستفادة من المزايا التي منحته إياها مؤسسة أديداس للألبسة الرياضية (متعاقدة معه)، من أجل اقتناء ألبسة ومعدات، كما جرت عليه العادة مرتين أو ثلاثاً كل عام (مقتنيات بألفي يورو أو ثلاثة آلاف على الأكثر)، فإن هذه المرة اختلفت بسبب القيمة العالية للمقتنيات، إذ تجاوزت 57 ألف يورو في فترة وجيزة، كما اضطر المتهمان لنقل 800 منتج اشترياه عبر حافلة، بعد الاستعانة بعشرات العمّال.