غاريث بيل يكشف السبب الحقيقي لاعتزاله: صحة والدي أولاً

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:45 (توقيت القدس)
غاريث بيل خلال مشاركته في منافسات رياضة الغولف، 10 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- غاريث بيل اعتزل كرة القدم في يناير 2023، مفضلاً دعم عائلته في ظل مرض والده، مؤكدًا أن الظروف العائلية كانت الدافع الرئيسي وليس الإنجازات الرياضية.
- رغم مسيرته الحافلة مع ريال مدريد وتوتنهام، بيل أدرك أن الحياة تتجاوز كرة القدم، معبراً عن امتنانه للرياضة التي صنعت أجمل لحظات حياته.
- بيل يخطط للمساهمة في المجتمع الرياضي من خلال التحليل وتطوير المواهب الشابة، مع الحفاظ على توازن صحي بين حياته الشخصية والمهنية.

كشف النجم الويلزي غاريث بيل (36 عاماً)، السبب الحقيقي لاعتزاله، حين أكد أنّ صحة والده أولاً، ووضّح أن القرار لم يكن مرتبطاً بالمستوى الفني أو الإنجازات الرياضية، بل بالظروف العائلية الطارئة التي واجهها. وأفصح النجم العالمي السابق أن مرض والده شكل أولوية قصوى، ما دفعه إلى الابتعاد عن الملاعب والتفرغ لدعم عائلته في تلك المرحلة الحساسة.

وأعلن بيل اعتزاله في يناير/ كانون الثاني 2023، بعد مسيرة حافلة بالنجاحات مع ريال مدريد الإسباني وتوتنهام الإنكليزي، توج خلالها بالعديد من البطولات المحلية والقارية، بما في ذلك خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا. وصرّح اللاعب بأنّ هذه الإنجازات الرائعة أكملتها الفرصة للتركيز على الحياة الأسرية بعدما شعر أن كرة القدم لم تعد تشكل أولوية قصوى في ظل الظروف العائلية.

وركز بيل في حديثه على أن كرة القدم كانت حلم حياته، وأنه ممتن لكل اللحظات التي عاشها على الملاعب، لكنه أدرك أن هناك أموراً أهم من الرياضة، وقال في تصريحات نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أمس الثلاثاء: "أدركت سريعاً أن الحياة ليست مقتصرة على كرة القدم، وأن دعم الأسرة في وقت الحاجة أمر لا يمكن تأجيله".

واستعرض بيل بعض التحديات التي واجهها خلال مسيرته، فأكد أنه كان يتمنى تحقيق أشياء أكثر مع منتخب ويلز، مثل الفوز بكأس العالم، لكنه أشار إلى أن النجاحات التي حققها كانت أكثر من كافية لشاب جاء من مدينة كارديف ويتحدر من عائلة عادية، وقال "أشعر بأنني محظوظ بعد الذي حققته، كرة القدم هي رياضة أحبها لأنها صنعت أجمل لحظات حياتي".

وأقرّ بيل أيضاً بأنّ علاقته بالصحافة الإسبانية أثرت عليه أحياناً، لا سيما الانتقادات الموجهة إليه بشأن اهتمامه بالغولف خلال فترة وجوده في ريال مدريد. ومع ذلك، أكد أن هذه الضغوط لم تغير قراره النهائي بالاعتزال، وأن الأسرة جاءت دائماً في المقام الأول، وقال "أصيب والدي بالمرض وهذا ما أثر عليّ، لقد ضحى بكل شيء من أجلي عندما كنت صغيراً، كان من الضروري أن أعيد له جميله".

واختتم بيل حديثه بالتأكيد أن الاعتزال لم يكن نهاية الحلم الرياضي، بل بداية مرحلة جديدة من الحياة تركز على العائلة، الصحة، والمساهمة في المجتمع الرياضي من خارج الملاعب، وأشار إلى أنه سيستمر في المشاركة الإعلامية والرياضية من خلال التحليل والمساهمة في تطوير المواهب الشابة، مع الحفاظ على توازن صحي بين حياته الشخصية والمهنية.

ويُمثل اعتزال غاريث بيل بسبب صحة والده أولاً مثالاً على أن اللاعب، مهما بلغ من شهرة وإنجازات، يبقى الإنسان والأسرة أولويته القصوى، وهو قرار يعكس النضج والمسؤولية في التعامل مع التحديات الحياتية الكبرى، رغم بلوغه أرقى مكانة لدى جماهير كرة القدم.

المساهمون