استمع إلى الملخص
- أكد المغربي على ضرورة وضع أسس صحيحة للعمل، مشيراً إلى أهمية دراسة الملفات الشائكة وإعادة النظر في بعض القرارات لبناء قاعدة قوية للانطلاق.
- حصل المغربي على دعم كبير من الأعضاء، حيث صوت 95 من أصل 100 لصالحه، ويضم مكتبه الجديد شخصيات بارزة مثل فوزي جعودة وإيناس العوامي، مع التركيز على معالجة قضايا الدوري المحلي والمنتخب الوطني.
اختير عبد المولى المغربي رئيساً جديداً لاتحاد الكرة الليبي، بعد نهاية أعمال الجمعية العمومية، وتصويت الأعضاء على المترشح الوحيد لنيل هذا المنصب. وسيخلف المغربي، الرئيس المستقيل عبد الحكيم الشلماني، بعد سلسلة من النتائج السلبية، وتراجع غير مسبوق للمنتخبات الليبية، وهو ما زاد من أهمية اختيار بديل له، سيكون أمام مهام صعبة دون أدنى شك.
وظهر عبد المولى المغربي واعياً بحجم المهمة التي تنتظره ومكتبه، إذ أكد أنه من الضروري الإسراع في وضع الأسس الصحيحة لمباشرة العمل، وذلك في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام المحلية: "ينتظرنا ملف شائك لكني أرفض الحديث عن التفاصيل الآن، سيجمعني لقاء بالأعضاء لندرس الملفات الكثيرة، وسنعيد النظر في بعض القرارات، سنعمل وفقاً للوائح والقوانين، وسنحاول بناء قاعدة قوية تسمح لنا بالانطلاق بقوة".
وصوّت 95 عضواً من أصل 100 لصالح عبد المولى المغربي، فيما عارض عضوان المكتب الذي اختاره الرئيس الجديد، واستبعدت لجنة الانتخابات ثلاثة أعضاء لعدم استيفائهم الشروط المطلوبة، لكن خيار الأغلبية هو الذي تمت الموافقة عليه، على أن يباشر الإداري الجديد عمله في أقرب وقت، بالنظر لقيمة التحديات التي تنتظره في المستقبل القريب. ويشكّل المكتب الجديد كل من فوزي جعودة، الذي سيكون النائب الأول للمغربي، ثم عبد الله عمر، بينما ستمثل العضو المرأة في المكتب الجديد، إيناس العوامي، فيما سيشغل علي السنوسي، وعبد الهادي عقيلة، وعز الدين الفرجاني، وطلال سالم، وعلاء عبد الرزاق، ومحمد بومليانة ورياض الحمروني مناصب إدارية أيضاً.
وشغل عبد المولي المغربي مناصب عدة في الفروع المنضوية تحت إشراف اتحاد الكرة، آخرها توليه رئاسة الاتحاد الفرعي لطرابلس، وهو الذي تلقى تكويناً في العمل الإداري، بعد تخرجه من الكلية الجوية عام 1988، ودراسته العلوم السياسية في مصر والولايات المتحدة الأميركية، قبل أن يختار العمل الإداري تخصصاً له، ليعمل في مجال كرة القدم لسنوات عدة. وسيحاول المغربي معالجة بعض الملفات الشائكة، مثل إدارة شؤون الدوري المحلي الذي تأخر انطلاقه لأسابيع، وكذلك المنتخب الليبي المقصى من المشاركة في بطولة أمم أفريقيا 2025، وصولاً إلى الاستعدادات لمواصلة مسار تصفيات كأس العالم 2026، وضرورة إيجاد حل لقضية المدير الفني، ناصر الحضيري، الذي لا يمتلك الشهادة المطلوبة التي تسمح له بقيادة المنتخب خلال المباريات المقبلة.