عبد المولى المغربي المرشح الوحيد لقيادة الاتحاد الليبي لكرة القدم
استمع إلى الملخص
- تتضمن القائمة المرشحة نائبين وأعضاء آخرين، بينهم المرأة الوحيدة إيناس العوامي، حيث سيكلف كل عضو بمهام خاصة، وسط إجماع أندية النخبة على هذه التشكيلة.
- يمكن الطعن في أحد الأعضاء إذا ثبت عدم أهليته، مع وجود قائمة احتياطية لتعويض الأعضاء في حال الاعتراض، وسط تحديات تواجه الكرة الليبية.
نشر الاتحاد الليبي لكرة القدم قائمة المرشحين لتولي رئاسته، وانحصرت في المرشح عبد المولى المغربي، باعتبار أنه الوحيد الذي يستوفي الشروط التي وضعتها الهيئة الكروية، بينما سيتشكل مجلسه من عشرة أعضاء آخرين، إضافة إلى قائمة احتياطية تضم أربعة أسماء قد يستعين بها الرئيس في الفترة المقبلة.
ونشرت لجنة تنظيم الانتخابات، الاثنين، عبر حساب الاتحاد الليبي لكرة القدم الخاص على "فيسبوك"، الاثنين، القائمة الوحيدة المرشحة لتولي مهمة إدارة شؤون الكرة الليبية في الفترة المقبلة، وتتكون من الرئيس عبد المولى عمر المغربي، والنائب الأول فوزي محمد سليمان جعودة، والنائب الثاني عبد الله عمر محمد أحمد، والمرأة الوحيدة في القائمة هي إيناس محمود محمد العوامي.
وضمّت القائمة سبعة أعضاء آخرين يُكمّلون مجلس الإدارة، وهم السنوسي مهدي، وعبد الهادي عقيلة حربي، وعزالدين أبريدان الفرجاني، وطلال سالم الشريف، وعلاء حفيظه، ومحمد علي بومليانة ورياض الحمروني، على أن يُكلّف كل عضو بمهام خاصة به، يعمل على تحقيقها طيلة عهدة هذا المكتب، في حال سارت الأمور دون أيّ اعتراض.
وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن اختيار هذا المجلس ليكون المرشح الوحيد، جاء بسبب عدم استيفاء القوائم الأخرى للشروط، وبإجماع أندية النخبة، فيما يمكن التقدم بطعن ضد أحد الأعضاء والمطالبة بتغييره عبر تقديم مبررات كافية تثبت بأنه غير مؤهل ليكون ضمن الهيئة الكروية الليبية، بشرط احترام قوانين كرة القدم في ليبيا.
ولأجل ذلك، وضع رئيس القائمة المرشحة عبد المولى المغربي قائمة احتياطية تضم الثلاثي، عبد الله بوزريبة، وصالح محمد الصالح وفوزي المدني، إضافة إلى العضو المرأة ممثلة بحنان سليمان الشوقي، إذ يحظون بالأولوية لتعويض الأعضاء الحاليين في حال تقديم طعون ضدهم من طرف الأندية المحتجة والجهات الرسمية.
وتشير كل المعطيات إلى أن القائمة الحالية ستشكل المكتب الجديد لاتحاد الكرة، لأنها الوحيدة المرشحة لتولي هذه المهمة، إضافة للثقة الموضوعة فيها من طرف الأندية، على أن تكون المهام التي تنتظرها صعبة، في ظل الوضع الذي تعيشه الكرة المحلية في الوقت الراهن، وإقصاء المنتخب الأول من المشاركة في بطولة أمم أفريقيا 2025.