عاصفة تربك تدريبات إسبانيا قبل المباراة النهائية لكأس العالم 2026

18 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 21:00 (توقيت القدس)
لاعبو إسبانيا في ملعب دالاس، 14 يوليو 2026 (كوجي واتانابي/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- واجه منتخب إسبانيا لكرة القدم تحديات غير متوقعة في استعداداته لنهائي كأس العالم 2026 ضد الأرجنتين، حيث ألغيت تدريباته بسبب عاصفة قوية ضربت مركز تدريب نيويورك ريد بولز، مما أثر على خططهم التحضيرية.

- فرضت بروتوكولات المناخ الصارمة في الولايات المتحدة تحديات إضافية على المنتخبات، حيث أجبرت الظروف الجوية القاسية الفرق على تعديل برامجها لضمان سلامة اللاعبين، مما أثر على التحضيرات.

- رغم التحديات المناخية، يركز منتخب إسبانيا على المباراة النهائية، ساعياً للفوز باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، مع اتخاذ تدابير لتفادي تأثير الحرارة على الأداء.

واجهت استعدادات منتخب إسبانيا لكرة القدم لنهائي كأس العالم 2026، الذي سيجمعه يوم الأحد بمنتخب الأرجنتين، مفاجأة غير سارة أربكت خططه. فقد ضربت عاصفة عاتية مركز تدريب فريق نيويورك ريد بولز الذي يحتضن تحضيرات منتخب إسبانيا للمباراة الختامية، ما أجبر المنظمين على إيقاف الحصة التدريبية الأخيرة لرجال المدرب لويس دي لا فوينتي قبل إلغائها بشكل نهائي في مرحلة ثانية، السبت، لأسباب تتعلق بالسلامة، وفقاً لما ذكرته صحيفة سبورت الإسبانية.

ولم تترك بروتوكولات المناخ المطبقة في الولايات المتحدة، والتي تتسم بالصرامة الشديدة في حالة حدوث العواصف، أي مجال للمناورة أمام الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا لتدارك الموقف وإنهاء التحضيرات بشكل طبيعي. ورغم هذا التقليص في فترة الاستعداد، يواصل منتخب "لاروخا" برنامجه التدريبي، ويركز حالياً بشكل كامل على المباراة النهائية يوم الأحد، حيث سيسعى للفوز باللقب العالمي للمرة الثانية في مسيرته عندما يواجه منتخب الأرجنتين، حامل اللقب.

وواجهت تحضيرات المنتخبات خلال هذه البطولة الكثير من الصعوبات بسبب العوامل المناخية القاسية التي فرضت على البعض منها تعديل برامج التحضيرات لتأمين سلامة اللاعبين، خاصة أن السلطات في الولايات المتحدة وضعت شروطاً قاسية لتفادي المفاجآت غير السارة التي من شأنها أن تربك البطولة.

وشكّل المناخ المتقلب في الولايات المتحدة تحدياً حقيقياً للمنتخبات، خاصة ارتفاع درجات الحرارة في العديد من المباريات، ما أثر في الأداء الفردي للاعبين، إضافة إلى أن بعض المنتخبات وضعت خططاً من أجل تفادي التأثير السلبي للحرارة على أداء اللاعبين، عبر تعديل مواعيد التدريبات وفرض شرب الماء، والاستعانة بالتكنولوجيا من أجل مساعدة اللاعبين.